قال الأمين العالم لحزب الله السيد حسن نصرالله أن اعلان الإمام الخميني ليوم القدس بداية الثورة كان في ذروة تفاعله مع القضية الفلسطينية.

وأضاف السيد نصرالله خلال كلمته بمناسبة يوم القدس العالمي:”الإمام الخميني من خلال إعلان يوم القدس توج جهود ومواقف المرجعية الشيعية الداعمة للقضية الفلسطينية، أجيالنا تربت على مواقف علماء الشيعة الداعمة للقضية الفلسطينية منذ النكبة والى اليوم”.

وتابع السيد حسن نصرالله:فلسطين هي ملك الشعب الفلسطيني ويجب ان تعود للشعب الفلسطيني واسرائيل هي كيان غير شرعي ومغتصب ومحتل ولا معنى لبقائه ولا شرعية لبقائه وعلى اللذين اتوا الى فلسطين المحتلة العودة الى بلدانهم،فلسطين من البحر الى النهر ملك الشعب الفلسطيني ويجب ان تعود اليه. نحن في لبنان تربينا على هذا الموقف منذ القدم”.

 وقال: نحن نتحدث عن موقف هو جزء لا يتجزأ من عقيدتنا وشريعتنا … موقفنا من قضية فلسطين والقدس والمقدسات والكيان الغاصب هو موقف عقائدي وشرعي وإيماني وإنساني وأخلاقي.
واوضح انه مشتبه ومخطئ من يراهن أنه يستطيع أن يغيّر موقفنا من خلال الحروب أو الاغتيالات أو العقوبات أو التجويع معتبرا ان من يتصور أن موقفنا من فلسطين حماسة عاطفية أو مجاملة فهو مشتبه.
واضاف ان الحق لا يسقط بتقادم بالزمن وما أُخذ بالسرقة والاغتصاب لا يصبح شرعياً ولو اعترف به كل العالم مشيرا الى انه لا يحق لأحد سواء كان فلسطينياً أو عربياً أو غير ذلك أن يهب جزءاً من فلسطين لغير أهلها.
ورأى نصرالله ان مسؤولية استعادة الأرض والمقدسات هي مسؤولية الشعب الفلسطيني بالدرجة الأولى ولكنها أيضاً مسؤولية الأمة مبينا انه “من ضمن ما يسألنا الله عنه هو ارضنا المحتلة”.
وشدد على ان المقاومة بكل أشكالها هي وحدها السبيل لتحرير الأرض والمقدسات وكل الطرق الأخرى مضيعة للوقت منوها الى ان معارك التحرير تستنزف سنوات طويلة وطول زمن المعركة لا يجوز أن يكون سببا لليأس أو تبريرا للعجز
ودعا الى التمسك بعدم شرعنة الاحتلال قائلا: معركتنا الحقيقية بمواجهة الولايات المتحدة الامريكية.

واكد ان “معركتنا الظاهرية هي مع كيان العدو الاسرائيلي ومعركتنا الحقيقية هي مع الولايات المتحدة الدولة الحامية له” مشيرا الى ان اميركا جعلت “اسرائيل” بوابة للتقرب الى الولايات المتحدة وهي لم تكن تسمح لنا في لبنان حتى بمجرد الادانة لجرائم الاحتلال الاسرائيلي
وارتأى ان إسرائيل هي الجبهة المتقدمة للولايات المتحدة الأميركية التي تدعمها عسكرياً وأمنياً واقتصادياً وسياسياً موضحا ان اميركا تسخر نفوذها وعلاقاتها وقوتها من اجل تثبيت “اسرائيل” وفرض ذلك على الدول العربية.