اكد وزير الداخلية الايراني عبدالرضا رحماني فضلي، اليوم الاثنين، ان العدو يسعى إلى تقويض أمن الحدود من خلال دعم الجماعات الارهابية وأعرب عن شكره لقائد حرس الحدود لأنه يتمتع بدبلوماسية وإدارة جيدة لشؤون الحدود.

وقال عبد الرضا رحماني فضلي امام المؤتمر الوطني الـ24 لقادة ورؤساء ومدراء قوى الامن الداخلي والذي عقد اليوم الاثنين عبر دائرة تلفزيونية مغلقة ان جهوزية قوى الامن الداخلي العام الايراني الماضي (انتهى في 19 اذار 2020) كانت متميزة رغم جميع المشاكل ونقص الميزانية ويتعين ان يشهد العام الجاري نفس المنوال من الجهوزية فان اساس امن البلاد هو رضا الشعب وعليكم جميعا ان تسعوا الى جانب الشؤون الامنية للعمل على تعزيز رضا الشعب .

واشار وزير الداخلية الى إن العدو يسعى إلى تقويض أمن الحدود من خلال دعم الجماعات الارهابية وقال انه في هذا الصدد أشكر قائد حرس الحدود لأنه يتمتع بدبلوماسية وإدارة جيدة لشؤون الحدود.

وقال نائب القائد العام للقوات المسلحة في شؤون قوى الامن الداخلي إن الصورة الأولى في أذهان المواطنين عن قوى الامن الداخلي هو انها تشرف على حركة المرور واضاف انه يدعو شرطة المرور الى استخدام شتى الاساليب الحديثة لتكريس الالتزام بقوانين حركة المرور والحد من الاختناقات المرورية .

ولفت رحماني فضلي الى ان العام الماضي کان من الأعوام الصعبة بالنسبة للبلد ، وخاصة لقوى الامن الداخلي التي تألقت بشكل مشرق وناجح.

وأشار وزير الداخلية إلى الإجراءات الإيجابية التي اتخذتها قوى الامن الداخلي للتعاطي مع الفيضانات والزلازل وايام ذكرى انتصار الثورة والانتخابات ، وتابع ان مراسم اربعينية الامام الحسين عليه السلام كان أحد الهواجس العام الماضي بسبب إلغاء التأشيرات وإضافة منفذ حدودي جديد لتردد الزوار وبحمد الله كان اداء قوى الامن الداخلي كان جيدا في هذا المجال.