أكد وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أن ايران تدعم عملية السلام في أفغانستان بمشاركة جميع الفئات السياسية في هذا البلد.

وفي اتصالين هاتفيين منفصلين مع أشرف غني وعبدالله عبدالله، بحث محمد جواد ظريف مختلف الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في العلاقات الثنائية وكذلك آخر التطورات في الوضع السياسي على الساحة الأفغانية، والخلافات التي برزت بعد الانتخابات الرئاسية في افغانستان وكذلك مفاوضات السلام والمحادثات بين الفئات الافغانية فضلا عن التعاون الثنائي في مكافحة كورونا.

وخلال هذين الاتصالين الهاتفيين، جدد ظريف التأكيد على محورية البنية السياسية على أساس دستور جمهورية افغانستان الاسلامية في عملي السلام والمصالحة الوطنية في هذا البلد، وأعلن دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية لعملية السلام بمشاركة جميع الفئات السياسية الأفغانية في إطار الدستور.

من جانبهما، أعرب اشرف غني وعبدالله عبدالله خلال هذه المحادثات الهاتفية، عن الشكر للدعم الذي أبدته وتبديه الجمهورية الاسلامية الايرانية، ورحبوا بإعلان استعداد ايران للمساعدة في تسوية المشكلات السياسية بأفغانستان.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قد صرح في مؤتمره الصحفي الاسبوعي أمس الإثنين، إننا نرغب بأفغانستان مستقرة وقوية، ونحن قلقون من الوضع الحالي والخلافات السياسية في هذا البلد، ونرغب بصيانة الوحدة الوطنية في أفغانستان، مبينا أننا سعينا من خلال التشاور مع كل الاطراف وكذلك مع السيد غني والسيد عبدالله وسائر الفئات المؤثرة، واستخدمنا وسوف نستخدم قصارى طاقاتنا في هذا الموضوع، وسنواصل جهودنا لإرساء الإستقرار السياسي في البلد.