قال وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية العميد امير حاتمي أنه أحدى إجراءات وزارة الدفاع هي العمل على زيادة القدرة التدميرية للرؤوس الحربية للصواريخ البالستية، مشيرا الى إزاحة الستار عن ثلاث منتجات بحرية جديدة في العام الايراني الجديد.

واشار العميد حاتمي في تصريح له الى انه سيتم خلال العام الجاري ازاحة الستار عن العديد من المنجزات الدفاعية المهمة وقال، انه سيتم تسليم القوة البحرية مدمرة “دنا” وسفينة كاسحة للالغام.

ونوه الى الوضع الدفاعي للبلاد وقال انه في الحقل الدفاعي ينصب توجهنا على الجانب الردعي والذي يعتمد على القوة والقدرة الدفاعية لكي نكون في وضع لايجرؤ العدو معه على التطاول والاعتداء على بلدنا.

وأضاف انه في العام المنصرم حاولنا الحفاظ على هذا الوضع وتثبيته ؛ لقد كانت سنة خاصة بالنسبة لنا لأنه كان لدينا تقلبات كثيرة في هذا العام و في الواقع ان هذه التقلبات قد بدات من العام الذي سبقه وكان أعداؤنا قد خططوا علنا لزعزعة داخل الجمهورية  الإسلامية الايرانية. بالطبع اننا قمنا بالرد بقوة على كل اجراءاتهم وان العدو أدرك أنه لايمكنه ان يتحدى  بالوكالة القوة الرادعة للجمهورية الإسلامية الايرانية.

وقال العميد حاتمي اننا بلغنا في قطاع الصواريخ ولاسيما صواريخ ارض ارض الى الدقة الكاملة وسنقوم باجراءات خاصة للنهوض بكفاءة الصواريخ واضاف ان من بين هذه الانشطة رفع تاثير الرؤوس الحربية عبر زيادة قدرتها التدميرية لجعل الصواريخ أكثر فعالية كما ان هناك برامج بحثية جيدة للغاية لزيادة السرعة والقدرة على المناورة وخفة الحركة .

وافاد وزير الدفاع انه في قطاع صواريخ كروز ايضا سنمتلك انشاء الله صواريخ كروز جوية وقال اننا نسعى الى التوصل لتقنية اطلاق صواريخ كروز اثناء الحركة خطوة مهمة وسنشهد خلال العام الجاري تحقيق هذا الانجاز.

كما أشار العميد حاتمي إلى الإنجازات الجديدة في مجال القتال البري وقال أنه في مجال القتال البري لدينا مجموعة جيدة جاهزة سواء في تسليح المروحيات  وزيادة مديات المروحيات على صعيد استهداف المدرعات وزيادة قدرتها على الطيران وتنفيذ العمليات  ليلاً.

كما نوه الى الضربة الصاروخية التي وجهت للقوات الاميركية في قاعدة عين الاسد، وهو الامر الذي ثبت قدرات البلاد الرادعة في مواجهة اي عدوان.