سجلت محافظة صلاح الدين 50 اصابة فيروس كورونا المستجد، ليصح عدد المحافظات العراقية الملوثة الى 19.

وأعلنت محافظة صلاح الدين الخالية حتى أول أمس الاربعاء من الفيروس، تسجيلها أمس الخميس اول اصابة، وكانت أول إصابة لامرأة تبلغ من العمر 70 عاماً، وهي من سكنة ناحية الإسحاقي.

وتعتبر صلاح الدين هي المحافظة العراقية الوحيدة التي كانت خالية من إصابات كورونا قبل تسجيل هذه الإصابة، ما يعني ان وباء كورونا قد انتشر في جميع المحافظات العراقية.

وأعلنت وزارة الصحة العراقية الخميس، تسجيلها 7 حالات وفاة و36 إصابة جديدة بالفيروس خلال 24 ساعة الماضية، ليرتفع عدد الوفيات في العراق جراء كورونا الى 36، والإصابات إلى 382.

كما قررت الحكومة العراقية تمديد حظر التجوال المفروض منذ 17 آذار/مارس الجاري، والذي كان مقررا أن يسري حتى 28 من الشهر ذاته، الى 11 نيسان/أبريل المقبل، لاحتواء الفيروس والحد من انتشاره، ورغم حضر التجوال الذي تفرضه الحكومة العراقية الا ان البلاد تسجل يوميا ارتفاعا ملحوظا في الإصابات والوفيات جراء انتشار الفيروس.

وكانت السلطات العراقية اتخذت تدابير عديدة، للوقوف بوجه الفيروس والحد من انتشاره، منها- اغلاق جميع الحدود العراقية، وفرض حظر للتجوال، وتعطيل الدوام الرسمي في جميع المؤسسات التابعة للوزارات باستثناء وزارات الصحة والدفاع والداخلية، وتعطيل الدراسة، وإغلاق الأماكن العامة كالمتنزهات والمولات والمقاهي ودور السينما والمساجد، ووقف الرحلات الجوية.

ووصف المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية العميد يحيى رسول تمديد حظر التجوال الى الـ11 من نيسان/ابريل المقبل بـ”المهم جداُ، كون العراق على مفترق طرق بخصوص الوباء ويجب التصدي لانتشاره بين صفوف المواطنين. مشددا، على الجميع الالتزام بتوجيهات خلية الازمة ووزارة الصحة وعدم الخروج الا بالحالات الضرورية.

وطالب المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية، جميع ابناء الشعب العراقي في عموم المحافظات بالالتزام بقرارات خلية الازمة وتوصيات الصحة وعلى الجميع ان يعي خطورة هذا الوباء.

من جانبها أعلنت وزارة صحة إقليم كردستان العراق، تسجيل إصابة جديدة بكورونا في محافظة السليمانية، والاصابة تعود لإمرأة تبلغ من العمر 56 سنة وهي زوجة احد المصابين.

فيما حذر مدير دائرة صحة محافظة بابل، محمد هاشم الجعفري، من استمرار استهانة البعض في إجراءات فرض حظر التجوال وخرقه.

وقال، ان التزام الشعب العراقي قدر المستطاع بالحظر يعني السيطرة على الوباء والخروج من دائرة الخطر، والاستهانة بالحظر والاستخفاف بالاجراءات للسيطرة على الوباء سنكون بالفعل داخل منطقة الخطر.

وأكد، ان المشكلة في العراق في الناقل المحلي بعد ان كان عن طريق الوافدين، وحسم الوباء خلال الاسبوع المقبل غير وارد في حال ارتفاع حالات الاصابة بالمرض، وان اغلب الحالات المصابة بكورونا وصلت متاخرة الى المستشفيات وباخبار من الجيران او الاجهزة الامنية، بسبب خشية المصابين من الحجر الصحي.