أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، أن “الجيش السوري يملك الحق المطلق في محاربة الارهابيين في إدلب”.

وأضاف لافروف في مؤتمرٍ صحفي، أن موسكو لا تستطيع منع الجيش السوري من مواجهة الإرهابيين، مشيراً إلى “التزام روسيا الكامل باتفاقاتها مع تركيا بشأن إدلب”.

وبينما أوضح أن “الجيش الروسي مستعد لمواصلة العمل لوقف التصعيد في إدلب”، شدّد لافروف  على أنه “من الضروري أن تبدأ تركيا بالوفاء باتفاقيات إدلب”.

وزير الخارجية الروسي علّق على التقارير التي تفيد بأن أنقرة قد طلبت إجراء مشاورات مع شركاء “الناتو” بشأن “الوضع المتدهور في إدلب”، قائلاً إن “موسكو لا تعتقد أن الوضع في إدلب يندرج تحت أحكام معاهدة واشنطن لحلف الناتو، التي تتطلب مشاورات جماعية ودفاعاً مشتركاً في حالة وجود تهديد ضد إحدى الدول الأعضاء”.

من جهته، حثّ الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ، اليوم الجمعة، على خفض التصعيد في سوريا. ودعا  ستولتنبرغ روسيا وسوريا الى ” وقف التصعيد ” في إدلب، مشيراً إلى  أن “الحلفاء يتضامنون مع تركيا”.

وكان حلف شمال الأطلسي “الناتو” أعلن أنه سيعقد اليوم الجمعة اجتماعاً طارئاً بناء على طلب تركيا لمناقشة الوضع في إدلب السورية بعد سقوط عشرات الجرحى والقتلى من الجنود الأتراك بقصفٍ جوي استهدف رتلاً لهم في جبل الزاوية في إدلب السورية.