صرحت وزارة الخارجة الايرانية انها تراقب عن كثب حساسية التطورات الميدانية الجارية في إدلب شمال سوريا، وأكدت على ضرورة تهدية الاجواء المتوترة الحالية في أسرع وقت ممكن.

واصدرت وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم الجمعة بيانا حول التطورات الجارية في محافظة إدلب شمال سوريا.

وجاء في هذا البيان: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تراقب عن كثب حساسية التطورات الميدانية الجارية والتداعيات الاقليمية في إدلب، وتؤكد على ضرورة إدارة الاجواء المتوترة الحالية وتهدئتها في أسرع وقت ممكن.

واضاف البيان: إن الجمهورية اﻹسلامية الايرانية، وفي ضوء القرار السابق لقادة عملية آستانا بشأن عقد هذه القمة في ايران، تؤكد على مواصلة جهودها لعقدها في الظروف الحساسة الراهنة، وتعتقد أن هذه القمة /الثلاثية بين ايران وروسيا وتركيا/ / من شأنها أن يكون خطوة مؤثرة في استمرار الاتفاقات السابقة حول مكافحة الإرهاب، وتجنب الحاق أي ضرر بالمدنيين، وتسوية الخلافات السياسية.

وتابع البيان:تدين الجمهورية الإسلامية الايرانية، تصرفات أطراف ثالثة لتقويض عملية  آستانا، وخاصة الولايات المتحدة الاميركية، والتي بصورة غير مسؤولة، اثارة التوترات دوما في المنطقة، واعلنت ان هدفها من الحضور في سوريا نهب الثروات النفطية في هذا البلد، وان ايران لا تزال على اتصال وثيق مع شركائها في عملية آستانا، وستواصل مساعيها من اجل انهاء الاجواء المتوترة الراهنة.