صرح الناطق الرسمي باسم سرايا القدس أمس الثلاثاء خلال حفل تأبين الشهيد محمد الناعم، أن جذوة الصراع في فلسطين ستبقى مشتعلة, رغم كل المؤامرات ومحاولات التصفية البائدة.

وأفادت شيعة برس نقلاً عن صفحة “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن الناطق الرسمي للسرايا “أبو حمزة” قال في كلمة له خلال حفل تأبين الشهيد “محمد الناعم” الذي استشهد شرق خان يونس جنوب القطاع: ” من جديد نجتاز وإياكم محطة من محطات المواجهة على طريق الصمود والتحرير, لنبرهن وإياكم أن جذوة الصراع في فلسطين ستبقى مشتعلة, رغم كل المؤامرات ومحاولات التصفية البائدة”.

أليكم نص البيان

يا جماهير شعبنا الأبي العزيز والمرابط , ويا أمتنا العربية والإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلام الصادقين الثائرين, سلام الانتصار على أهل الصمود والانتصار

من جديد نجتاز وإياكم محطة من محطات المواجهة على طريق الصمود والتحرير, لنبرهن وإياكم أن جذوة الصراع في فلسطين ستبقى مشتعلة, رغم كل المؤامرات ومحاولات التصفية البائدة .

يا أبناء شعبنا الأبي العزيز, تابعنا وإياكم الحدث الإجرامي المشين أول أمس شرق خانيونس الأبية  والذي يدل على عنجهية المحتل ووحشيته في التعامل مع أبناء شعبنا وشبابنا ومجاهدينا, حيث أقدمت جرافة صهيونية بالتمثيل بجسد الشهيد المجاهد المهندس/ محمد علي الناعم واختطاف جثمانه الطاهر وكذلك إطلاق النار على المدنيين العزل الذين حاولوا التصدي بصدورهم العارية للدبابات والجيش الحاقد الذي ظن أن سرايا القدس والمقاومة ستقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الجريمة الوحشية, فضلاً عن استهداف مجاهدينا في دمشق العروبة والذي نجم عنه ارتقاء الشهيدين المجاهدين/ سليم أحمد سليم, زياد أحمد منصور, الأمر الذي استدعى أن نرد على هذا العدوان المجرم لتبدأ بعدها عمليةٌ (بأس الصادقين) التي جاءت في إطار سلسلة من جولات ومعارك المقاومة الفلسطينية الممتدة في بشائر الانتصار والسماء الزرقاء وكسر الصمت والبنيان المرصوص والوفاء للشهداء وثأر تشرين وحمم البدر وصيحة الفجر ولن تكون (بأس الصادقين) أخر الجولات, وبالفعل تحركت مجموعاتنا القتالية في مختلف التخصصات, وضربت بكل قوة وحزم, وفرضت حظراً للتجوال على غلاف غزة ومدناً أخرى فالبيوت والشوارع والمصانع كلها خاويةً خالية لا تسمع فيها إلا صفارات الإنذار وحمم الصواريخ.

إننا في هذا المقام الطاهر والمبارك مقام تأبين الشهداء نؤكد على ما يلي/

أولاً/ إن شهيدنا المهندس له صولات وجولات في مقارعة العدو, والمهمة التي ارتقى فيها كانت واحدةً من عشرات المهام الشاقة التي تحتاج إلى مقاتلين أصحاب بأسٍ شديد حيث شارك  شهيدنا المجاهد برفقة إخوانه بالقوة الخاصة في سرايا القدس بلواء خانيونس بكثير من هذه المهام التي قد تكشف عنها القيادة في الوقت المناسب.

ثانيا ً/ إن أي فعلٍ مقاومٍ في أي وقتٍ وأي مكان وتحت أي ظرف أو تعقيد سياسي هو فعلٌ مشروع ويحظى بإسنادٍ شعبي وإجماعٍ مقاوم .. ولنا الفخر أن نقدم دمائنا ليعيش شعبنا وأمتنا بعزةٍ وكرامة.

ثالثاً/ نؤكد على ثبات وترسيخ معادلة (القصف بالقصف والدم بالدم), وقد رأى العدو كيف حولنا غلاف غزة والبلدات المحتلة إلى جحيم ومكانٍ لا يصلح للحياة, كما أكد الأمين العام بشكل دائم بأننا سنذهب للقتال كما نذهب للصلاة.

رابعاً / نتوجه بالتحية إلى فصائل المقاومة الفلسطينية وأذرعها العسكرية والتي كانت معنا على تواصل دائم وعلى رأسها كتائب القسام التي كانت قيادة سرايا القدس على تواصل مفتوح ومستمر معها.

رابعاً / نحيي صمود شعبنا العزيز الشامخ والصابر المحتسب رغم كل ما يعانيه من ألم ووجع, والذي يثبت في كل مرة أنه شعبٌ يستحق الحياة والعيش بكرامة وعزة, ونعاهده بالله أن نبقى في سرايا القدس رأس حربة المقاومة والكفاح حتى النصر المؤكد والمؤزر إن شاء الله.

 (وإن عدتم عدنا) والله معنا

جهادنا مستمر وعملياتنا مستمرة

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٌ ينقلبون

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 1 رجب 1441 هـ