أكد زعيم حزب الامة القومي السوداني “الصادق المهدي” رفضه القاطع للتطبيع مع كيان العدو الصهيوني، منتقدا اللقاء الذي تم بين رئيس المجلس السيادي الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو، واصفا اللقاء بـ “غير المقبول” وأن من شأنه أن “يشعل خلافا”.

وأشار المهدي في مؤتمر صحفي في مدينة أم درمان السودانية، إلى أن “المعارضة تؤيد الوضع الانتقالي في السودان بشروط”، رافضا أيّ “تطبيع مع العدو الإسرائيلي”، وأضاف أن “الوضع الدستوري في السودان لا يسمح بالمبادرات الفردية”، وتابع إن “القول إن “إسرائيل” يمكن أن تساعد السودان هو وهم كبير”.

من جهة أخرى، شدد المهدي على أهمية التخلص من الديون في البلاد وإزالة السودان من اللائحة الأميركية للدول الداعمة للإرهاب.

وذكر المهدي أن “الدين الخارجي على السودان نحو 60 مليار دولار وتم في عهد نظم غير شرعية”، مضيفا أن “من واجبنا مخاطبة واشنطن والصناديق العربية والصين. /انتهى/