اکد نائب مجلس الشعب السوري أحمد مرعي علی أن المشاريع السعودية والإماراتية والقطرية والترکية في حلب وإدلب سقطت.

فاطمة صالحي: يحقق الجيش السوري انجازات يومية في عملياتها العسکرية ضد المجموعات الإرهابية في ريفي حلب وإدلب حيث تم تحرير عشرات من القری في هذه المنطقة من براثن الإرهابيين.

وفي المقابل يدفع الجيش الترکي بمزيد من آلياته العسکرية إلى محافظة إدلب شمال غربي سوريا، في وقت يواصل الجيش السوري تقدمه في هذه المحافظة.

کما تقوم القوات الترکية بقصف القری والمناطق المأهولة في إدلب وحلب بهدف عرقلة تقدم الجيش السوري وتقديم الدعم للإرهابيين.

وأکد نائب مجلس الشعب السوري أحمد مرعي في حواره الخاص مع وکالة مهر للأنباء علی أن “الجيش السوري تحقق انجازات کبيرة في عملية إدلب والیوم نتحدث عن 180 قرية تم تحريرها في ريفي إدلب وحلب والأمس تحديدا تم تحرير أکثر من 15 قرية في ريف حلب لذلک نعتبر أن هذا التقدم هو تقدم علی مستوی إنجاز وعلی مستوی تحقيق إنتصار”.

وفي شأن المشروع الترکي في سوريا صرح بأنه “هنا یمکن القول أن المشروع الترکي سقط في حلب وفي إدلب حيث تم تحرير محيط حلب بصورة کاملة کما نشهد سقوط المشاريع السعودية والإماراتية والقطرية والترکية التي کانت دائما تسعی إلی السيطرة علی حلب لتکون أداة ضغط علی الدولة ومنطقة نفوذ لترکيا”.

وردا علی سؤال حول أهداف ترکيا من التواجد العسکري في سوريا ودعم الإرهابيين شدد “أعتقد أن ترکیا تسعی لتقديم الأسلحة المتطورة للإرهابيين بهدف دعمهم بحيث يجري هناک نوع من الخلل في التوازن العسکري ما بين الجيش السوري والجماعات الإرهابية لکن هذا الأمر یضعها أمام مسئوليات کبری أعني دعم الإرهابيين ویضعها في المواجهة روسيا والتي هي ضامن في إتفاقيتي سوتشي وأستانة”.

وتابع بأن “الأمر الآخر هدف ترکيا دائما خلق منطقة نفوذ لها في هذه المنطقة عبر استخدام هؤلاء الإرهابيين الیوم ترکيا تشعر بأنها إنهارت أو إنهار مشروعها وتم ضرب مجموعاتها المسلحة علی الأرض وهذا الأمر له آثار سلبية کبيرة علی کل المشروع الترکي في الداخل حيث اردوغان يظهر اليوم بأنه ما تحقق علی الحرب في سوريا سوا خسائر وسقوط قتلی من الجيش الترکي ملايين من المهجرين بالاضافة إلي أنه اليوم يخسر في ليبيا وفي کل منطقة يعمل للوصول إليها”.

وحول الصمت الدولي حيال قيام ترکيا بقصف القری السورية أکد علی أنه “دائما نحن نشهد عملية صمت دولي تجاه تعرض المدنيين لذلک سوريا تبحث دائما عن عملية إخراجهم أو إنشاء ممرات لهم ليخرجوا من المنطقة وتعمل الدولة السورية کدولة أبوية في هذا المجال وأکيد أنها تعمل من أجل حماية المدنيين وهي حريص علی أبناءها”.