أكد الأمين العام لحركة النجباء الشيخ أكرم الكعبي عن بدء العد التنازلي لساعة الصفر للانتقام، معلناً عن حتمية الرد العسكري للمقاومة العراقية على المحتل الامريكي، ووصفه بأنه سيكون استنزافياً ومفاجئاً

وفي كلمة له خلال المؤتمر الدولي الرابع لشهداء محور المقاومة وشهداء الأمن في طهران، أكد الشيخ الكعبي أن”هجوم المقاومة العراقية على القواعد الامريكية أمر حتمي وسيكون استنزافيًا ومفاجئاً، مشيراً إلى رصد جميع تحركات المحتل البرية والجوية”.

وأشاد الشيخ الكعبي بالدعم الإيراني وبجهود الشهيد الفريق قاسم سليماني في العراق، وقال إن “أقلّ الوفاء والثأر من الجريمة الجبانة في استهداف القادة الشهداء هو تطهير المنطقة من الوجود الأميركي المشؤوم بشكل كامل”.

كما أعلن عن جهوزية المقاومة الاسلامية لخلق ملحمة كبرى للثأر لدماء القادة.

وأوضح الشيخ الكعبي “أنه من أجلِ الحفاظِ على كوادرِ المقاومةِ فقد تم الرجوع إلى الطريقة الأمنيةِ في العملِ أيامَ الاحتلالِ، وَستبدأ حرب الاستنزاف من طرف واحد حيث لن تجد أميركا أهدافاً، كما أن صواريخنا ورصاصاتنَا ستلاحق طائراتهم وجنودهم الغاصبين”.

وحول “صفقة القرن”، شدد الأمين العام لحركة النجباء على أنها تسعى لمسخِ هوية فلسطين وقتل مستقبلِها وهضمِ حقوق شعبِها واستعبادهم وتشريدهم، وقد سيق الأعراب والمتخاذلون من الحكامِ زُمراً خلف توجهات السياسة الأمريكية الطغيانية؛ ليبقوا ذيولا وأتباعا.

وتابع “ليعلم ترامب ومن خطط معه لصفقةِ القرنِ أنّ المانع الأساسي لتحقق نواياه هو المحور الذي يمتد بشعوبه من صنعاء إلى طهران ومن بغداد إلى دمشق، ومن بيروت إلى قطاع غزة، ومن القدس إلى تونس، وعبر هذه الرؤية نَستكشفُ أنّ الاجراءاتِ الأمريكيةِ الأخيرةِ في المنطقة كضرب الاستقرار في بلدانِ المنطقةِ، واغتيال قادة المقاومة ترتبط ارتباطاً مباشراً مع صفقة القرن”.

وعن الشهيد سليماني، يروي الشيخ الكعبي أنه في أحد اللقاءات قال له “ما أوقح هؤلاءِ الأمريكيينِ! بعثوا لي برسالة من خلال وسيط عراقي يقولون ليس لدينا اعتراض على وجودِكم في العراق لكن بشرط أن نتقاسم المصالح فلا تزاحموننا ولا نزاحمكم!”.

وتابع “الحاج قاسم خفض رأسه متألماً حينها وقال: كنت لا أتشرف ولا أحب أن أجيبَهم، لكن شعرتُ هذه المرة أنه من الواجبِ أن أجيبهم وأوقفَ غطرستَهم، فقلتُ للوسيط أخبرهم بأنه لا توجد مصالح مشتركة في مقدساتنا وعقيدتنا وقيمنا لكي نتقاسمها معكم، فنَحنُ نعمل بتكليفنا الشرعيّ لحمايتهم من شروركم، ولسنا مثلكم لأننَا نريد عراقاً قوياً مستقلاً، وأنتم تريدونه خاضعاً تَسرقونَ خيراته، ونحن ندافع عن المقدسات والشعبِ العراقي الذي يربطنا معه تَاريخ ودين وعقيدة، وأنتم تقتلونه وتحتلونَ أرضه، وتستهدفونَ ثقافتَهُ بإعلامكم المشوه. اخجلوا من أنفسكم واتركوا مصالح العراق للعراقيين، فالعراق أقدر وأكبر من أن يَعرضَ أمثالكم تقاسمه، وأنتم أقل من أن تشترطوا علينا”. /انتهى/