قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إذا ما نفذ ترامب تهديداته باستهداف المراكز التاريخية في إيران فإنها كانت لتكون جريمة حرب، فهو أثبت بتلك التهديدات ماهية نظامه الفاقد للهوية والقيم.

وأفادت شيعة برس، أن المتحدث باسم الخارجية الإيراني “سيد عباس موسوي” صرح على هامش جلسة حماية المراكز الثقافية ؛التراث الإنساني المشترك؛ التي عقدت اليوم، الإثنين، في المكتبة الشعبية في طهران، أمام جمع للصحفيين، لقد مضى على الظلم والتعدي على حقوق الفلسطينيين أكثر من 70عاماً ومنذ ذاك الحين إلى يومنا تم اقتراح الكثير من الحلول التي تظلم الفلسطيني وتنصف الصهيوني، ولذلك لم يتم إقرار تلك القرارات.

وتابع “موسوي” رأينا هو أن هذا الإقتراح “صفقة القرن” ولأنه إقتراحٌ ناقص وسيؤدي إلى إستباحة الأراضي والهوية الفلسطينية، فإنه سوف يواجه من شعوب المنطقة ولن يتحقق.

وفيما يتعلق بتهديدات ترامب باستهداف المراكز التاريخية قال “موسوي”، تهديدات الرئيس الأمريكي في حال تجرأ على تنفيذها فإنها تعتبر جريمة حرب كبيرة، فقد أثبتوا بذلك ماهية نظامهم الفاقد للهوية والقيم الإنسانية، ذاك الشخص و النظام الذي لم يتسنى له ان يدرك أهمية ومكانة، تخت جمشيد، باساركاه، شغازنبيل، حافظ، سعدي، مولانا.

وأضاف ” المتحدث باسم الخارجية الإيرانية”، عندما لا يدركون أهمية مثل هذه الأماكن والموروث التاريخي فلا عجب أن يصدروا تهديدات كالتي أصدروها، هذا الأمر مدعاة للأسف ولكن لم نتعجب من شخص مثل “ترامب” أن يطلق مثل تلك التهديدات التي أطلقها ضد شعب ضارب في القدم، شعب ذو أصالة وعراقة وتاريخ.

وتابع “موسوي”، عمر بلادنا وتاريخها أكبر من امريكا بعشرات الأضعاف، تلك البلد التي لم تقدر على تشكيل هوية لها إلى حد الآن.

وعليه فإنه من السهل لامريكا ورئيس جوهوريتها ان يقدموا على تهديد المراكز التاريخية وأن يهددو الموروث الثقافي لدى الشعوب الأخرى. /انتهى/