صرحت وزارة الصحة اليمنية بأن محافظة الحديدة تأتي في المرتبة العاشرة من بين 15 محافظة على مستوى تقديم الخدمات في القطاع العام للمرضى فيما يحتل القطاع الخاص المرتبة الأولى، وأشارت إلى دور أسلحة العدوان السامة في انتشار الاوبئة في اليمن.

وأفادت شيعة برس نقلاً عن وكالة “أهل البيت” أن وزارة الصحة اليمنية أعلنت ، اليوم السبت، في مؤتمر صحفي نتائج مسح وتقييم المستشفيات الحكومية والمنشآت الطبية الخاصة في محافظة الحديدة، كما دشنت مرحلة رفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وأوضح وزير وزارة الصحة العامة والسكان الدكتور طه المتوكل في كلمة له خلال المؤتمر أن لجان الوزارة وصلت لتقييم المنشآت والمراكز الطبية في محافظة الحديدة حيث قيّمت 110 منشأة طبية متنوعة بين مستشفى ومستوصف ومركز صحي.

وأشار إلى أن تقييم الواقع الصحي في الحديدة يأتي لتجاوز تداعيات استهداف تحالف العدوان للمنظومة الطبية ومرافقها المتعددة.

ونوه إلى أن محافظة الحديدة تأتي في المرتبة العاشرة من بين 15 محافظة على مستوى تقديم الخدمات في القطاع العام للمرضى فيما يحتل القطاع الخاص المرتبة الأولى.

ووجه الوزير إنذارا نهائيا للمستشفيات التي لا تقدم أدنى المعايير المطلوبة لمرتاديها وتقديم الخدمات المناسبة لهم وأمهلها ثلاثة أشهر للإصلاح والمعالجة قبل اتخاذ الإجراءات القانونية.

ودعا وزير الصحة المنظمات العاملة في اليمن إلى القيام بواجباتها الإنسانية في مكافحة انتشار الأوبئة والأمراض في الحديدة والتي تسبب بها العدوان وأسلحته السامة.

وأكد أن ضرب العدوان لمنظومة الصرف الصحي وخزانات المياه بالحديدة تسبب بانتشار الأوبئة وتوسع دائرة المرضى في هذه المحافظة، محملا العدوان المسؤولية القانونية لكل التداعيات.

إلى ذلك بين وزير الصحة أن محافظة الحديدة تفتقر كليا لحضانات الأطفال وليس هناك أي مبرر لعدم إدخال منظمات الأمم المتحدة لها.

ولفت إلى أن تقييم المرافق الصحية في محافظة الحديدة يُظهر بأن دور منظمات الأمم المتحدة في هذه المحافظة يكاد يكون معدوما.

بدوره أوضح مدير مكتب الصحة أن محافظة الحديدة شهدت نقلة نوعية على مستوى الخدمات الطبية والرعاية الصحية خلال العامين الماضيين وتكافح المحافظة لتجاوز تداعيات العدوان والحصار على اليمن.

/انتهى/