تشهد الأيام الحالية تراشقا إعلاميا حادا بين السعودية وقطر ما يوحي ببوادر انهيار آمال المصالحة السعودية القطرية.

وأفادت شيعة برس أن  الأيام الحالية تشهد تراشقا إعلاميا حادا بين السعودية وقطر  ما يوحي ببوادر انهيار آمال المصالحة السعودية القطرية.

وتحدثت تقارير إعلامية عن زيارة سرية قام بها وزير خارجية قطر إلى المملكة، لإجراء مباحثات بشأن إنهاء الأزمة، وأكد وزير الخارجية القطري أنه جرت بالفعل اجتماعات بين المسؤولين السعوديين والقطريين، ولا يود الكشف عن هوياتهم أو الأماكن التي التقوا فيها. لكنه أكد يومها أنه تم إحراز بعض التقدم.

غير أن الأمور تغيرت خلال الأيام الأخيرة حيث بدا واضحا تغير نبرة الإعلام القطري، وأعلنت قناة ”الجزيرة“ القطرية عن وثائقي جديد للبرنامج الاستقصائي “ما خفي أعظم” والذي سيتحدث عن موضوع متعلق بالحرم المكي، وهو أمر سيشكل استفزازا للمملكة.

وبثت قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية تقريرا ناريا وصف قطر “بالابن الضال للخليج (الفارسي) والعرب”.

ونشر حساب موجز الأخبار الشهير بالسعودية تقريرا ينتقد بشدة السياسات القطرية في المنطقة.

وقال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، الثلاثاء، في كلمته أمام لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي: “نتمنى على قطر تغيير سلوكها ووقفدعمها للإرهاب”.

وبدأت الأزمة بين دول الخليج الفارسي في 5 يونيو/ حزيران 2017، وهي الأسوأ منذ تأسيس مجلس التعاون عام 1981.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية”؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الدول الأربع بمحاولة فرض السيطرة على قرارها السيادي.