قال عضو الكتلة الولائية في مجلس الشورى الإسلامي، “ان مؤيدي مدرسة سليماني ليسوا فقط من الإيرانيين، فمدرسة سليماني لها قبول عالمي وخاصة في دول المنطقة”.

صرح عضو الكتلة الولائية في مجلس الشورى الإسلامي “محسن كوهكن” حول آلية وسياسة مدرسة الشهيد سليماني في حفظ أمن البلاد والسلام في المنطقة: ” الشهيد سليماني كان وفياً وفدائياً وقدم الكثيرمن الاعمال في نطاق مسؤولياته،  الأمر الذي أكسبه شهرة ومحبوبية، ولذلك أطلق قائد الثورة الإسلامية على الشهيد قاسم سليماني مصطلح “مدرسة سليماني”.

وأضاف “كوكهن” مدرسة سليماني لا تنفصل عن الإسلام وهي توأم للإسلام، لانه طالما بذل جهده لتعزيز وتثبيت القيم الدينية والإسلامية، وعلينا جميعاً أن نتقيد بتلك المدرسة.

وأشار عضو الكتلة الولائية في مجلس الشورى إلى إخلاص ووفاء الشهيد “سليماني” للجهاد والدفاع عن بلاد المسلمين قائلاً: ” مؤيدوا مدرسة سليماني ليسوا فقط من الإيرانيين، فمدرسة سليماني لها قبول عالمي وخاصة في دول المنطقة.

وأكد “كوهكن” انه إذا عززنا تلك المدرسة وطورناها وتابعنا مسير الشهيد “سليماني” عندها لن يستطيع أعداء الإسلام الوصول إلى غاياتهم وسوف تتحقق أهداف المجتمع الإسلامي.

الأوروبيون لا يستطيعون العمل بشكل مستقل

وقال “كوهكن” مجيباً على سؤال الصحفي حول استخدام قائد الثورة الإسلامية مصطلح “الدول الحقيرة” واصفاً به دول أوروبا: ” هذا الأمر مثبت وواضح لأن الكثير من المسؤولين الأوروبيين أقروا مراراً وتكراراً أنهم يقبعون تحت الضغوط الامريكية وأنهم لا يستطيعون العمل بشكل مستقل.

وأضاف عضو الكتلة الولائية في مجلس الشورى الإسلامي مشيراً إلى تبعية الدول الاوروبية إلى إمريكا، “الاوروبيوون يدعون الإستقلال والحرية، فإذا كانوا مستقلين فعلاً عليهم أن يحددو موقفهم وطريقة تعاملهم مع الدول الأخرى بعيداً عن إملاءات أمريكا.

وتابع “كوهكن”، الإتفاق النووي مثالاً واضحاً على حقارة وتبعية اوروبا، فعلى الرغم من المحادثات الطويلة والمتعددة بعد خروج أمريكا من الإتفاق إلا أنهم لم يقدموا على أي خطوة من شأنها حفظ الإتفاق، وهذا الأمر يثبت تبعية اوروبا لامريكا.

وخلص عضو الكتلة الولائية في مجلس الشورى الإسلامي إلى أن على المسؤولين في وزارة الخارجية الإيرانية أن يعيدوا النظر في سياساتهم تجاه اوروبا وأن لا يعوّلوا عليهم كثيراً فقد أثبتوا أنهم ليسوا أهلاً للإعتماد والثقة. /انتهى/