استدعت وزارة الخارجية السويدية، اليوم الاثنين ” رسول مهاجر” السفير الإيراني في ستوكهولم.

وأفادت وكالة شيعة برس، ان وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي  كتبت على حسابها  الشخصي في ‘تویتر’  اليوم الإثنين  ان وزارة الخارجية السويدية تستدعي السفير الإيراني رسول مهاجر الى مبنى الخارجية السويدية على خلفية تحطم طائرة الركاب الأوكرانية قبل أيام وإن بلادها طالبت الجانب الإيراني بالتعاون والسرعة والشفافية وسيتوجه فريقا من العاملين من السويد اليوم إلى طهران.

يشار إلى أن إيران أعلنت على لسان عدد من مسؤوليها بما في ذلك وزارة الخارجية الإيرانية استعدادها للتعاون مع شركة بوينغ والمنظمات الدولية المعنية وبعض الدول، من أجل كشف ملابسات سقوط طائرة الركاب الأوكرانية وكذلك لتقديم اي دعم ممكن لاسر ضحايا الحادث.

وأصدر الرئيس الإيراني حسن روحاني بيانا جاء فيه: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية آسفة جدا لهذا الخطأ (سقوط طائرة الركاب الأوكرانية) وانني اعرب نيابة عن الجمهورية الاسلامية الايرانية عن المواساة العميقة لاسر ضحايا هذه الكارثة الاليمة واوعز الى جميع الاجهزة المعنية باتخاذ الاجراءات اللازمة للتعويض والتعاطف والمواساة لهم.

واضاف: انني اذ اعرب عن الاسف الشديد، اقدم مواساة الحكومة الايرانية لشعوب وحكومات واسر الضحايا غير الايرانيين ، وستبذل وزارة الخارجية منتهى التعاون القنصلي لتحديد هويات الضحايا واعادة جثامينهم الى اسرهم.

وقال: ان هذه الحادثة الاليمة ليست قضية يمكن العبور منها بسهولة، وينبغي مواصلة التحقيقات المكملة لتحديد جميع اسباب وعوامل هذه الكارثة والملاحقة القانونية لمسببي هذا الخطأ الذي لا يغتفر والاعلان عن النتائج للشعب الايراني الابي واسر الضحايا.

وفی وقت سابق اعلنت هيئة الاركان الايرانية اصابة الطائرة الاوكرانية المنكوبة التي سقطت بالقرب من مطار الامام خميني بطهران عن طريق الخطأ نتيجة اقترابها من احد المراكز الحساسة لحرس الثورة الاسلامية.

وأوضح البيان أن الطائرة دخلت بطريقة خاطئة في دائرة “هدف معاد” بعد أن اقتربت من “مركز عسكري حساس” تابع للحرس الثوري، منوها بأن الجيش كان في تلك اللحظات في “أعلى مستويات التأهب” وسط التوترات المتصاعدة الأخيرة مع الولايات المتحدة.

وتحطمت طائرة الركاب من طراز “Boeing 737-800” التابعة لشركة “الخطوط الجوية الأوكرانية”، فجر يوم 8 يناير الجاري، خلال تنفيذها رحلة من طهران إلى العاصمة الأوكرانية كييف عقب إقلاعها بدقائق، في كارثة أودت بحياة 176 شخصا./انتهى/