اكدت وزارة الخارجية الايرانية ان النظام البريطاني لايزال يحمل أوهاما معادية لإيران ويسعى لتصعيد التوتر في المنطقة، لافتة أن أيّ خطأ جديد ترتكبه بريطانيا سيواجه رداً قوياً ومتناسباً من قبل إيران.

وأفادت وكالة شيعة برس، أنه حذرت الخارجية الايرانية في بيان ردا على الاجراءات البريطانية والتصريحات غير المناسبة من ان اي خطا جديد لبريطانيا سيواجه برد شديد ومتناسب واذا ما استمرت مثل هذه التصرفات فلن يجري الاكتفاء باستدعاء السفير.

وادانت الخارجية الايرانية في بيان بشدة الخطوة غير القانونية وغير المهنية للسفير البريطاني لدى طهران وتواجده المشبوه في تجمع داخلي وكذلك التصريحات غير المناسبة لمسؤولين اخرين في بريطانيا .

ونددت الخارجية الايرانية بشدة في هذا البيان من جديد بالتصريحات غير المقبولة لرئيس الوزراء النظام البريطاني ووزيرا خارجية ودفاع هذا النظام فيما يتعلق بالعمل الارهابي لترامب في اغتيال القائد الفريق قاسم سليماني وابومهدي المهندس ورفاقهما والذي يعد بمثابة تماشي ومشاركة الكيان البريطاني مع الاجراء الارهابي الاميركي واكدت ان تواجد السفير البريطاني في تجمع داخلي يعد تدخلا صارخا في الشؤون الداخلية للبلاد ويتعارض مع المبادئ السائدة على صعدي العلاقات الدبلوماسية وتعزز شبهة مشاركة هذا البلد في سياسة الضغوط القصوى الفاشلة للادارة الاميركية.

واشار البيان كذلك الى التهديدات التي اطلقها وزير الخارجية البريطاني اليوم بفرض المزيد من اجراءات الحظر ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية واضاف، من الواضح ان النظام البريطاني وبناء على خطأ خطير في الحسابات مازال يحمل في راسه اوهاما معادية لايران ويسعى لتصعيد التوتر في المنطقة وفي علاقاته مع ايران./انتهى/