عاد حساب على موقع “تويتر”، منسوب للمستشار السابق بالديوان الملكي “سعود القحطاني”، إلى التغريد من جديد، بعد يوم واحد فقط من تبرئة قضاء المملكة له، من تهمة المشاركة في اغتيال الصحفي “جمال خاشقجي”.

الحساب الذي تم إنشائه الثلاثاء، وحمل ذات صورة “القحطاني”، التي كانت على حسابه السابق، غرد بالقول: “عدنا والعود أحمد”.

وأضاف في تغريدة أخرى: “في عز سيدي الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين، لا يظلم أحدا.. قضاؤنا عادل وشامخ لا تهزه رياح المنتقدين” حسب تعبيره.

'القحطاني'.. قائد مجموعة اغتيال خاشقجي يعود للواجهة

والثلاثاء، بث التلفزيون السعودي الرسمي، تقريرا احتفائيا عن سيرة “القحطاني”، مستعرضا الشهادات التي حازها “القحطاني”، المعروف بقربه من ولي العهد “محمد بن سلمان”، والمناصب التي شغلها، متجاهلا الأمر الملكي الصادر بإقالته عام 2018.

وأعلنت النيابة السعودية، الاثنين، أن المحكمة الجزائية بالرياض برأت “سعود القحطاني”، لعدم توجيه تهم إليه، و”أحمد عسيري” النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودية لعدم ثبوت تهم عليه، و”محمد العتيبي” القنصل السعودي السابق بإسطنبول، الذي أثبت تواجده في مكان آخر وقت مقتل “خاشقجي”.

واعتبر متابعون أن التقرير يأتي في إطار التمهيد لإعادة “القحطاني” مجددا إلى منصب في الدولة بعد “تبرئته” من تهمة المشاركة في اغتيال “خاشقجي”.

ولـ”القحطاني” سجل انتهاكات كبير، وفق تقارير حقوقية دولية. ففي شهر يونيو/حزيران الماضي، كشف تقرير للأمم المتحدة أن “القحطاني” لعب “دورا أساسيا” في احتجاز رئيس الوزراء اللبناني “سعد الحريري”، واستجوابه عام 2017، وفي تعذيب عدد من الناشطات المدافعات عن حقوق النساء بالسعودية، في مقدمتهم “لجين الهذلول”.

كما يُعرف “القحطاني” بأنه مهندس الجيش الإلكتروني السعودي (الذباب الإلكتروني)، وهي لجان إلكترونية تظهر موالاة نظام المملكة وتهاجم من يعارضه عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وفي وقت سابق، أفادت تقارير صحفية غربية بأن “القحطاني” لا يزال يحظى بنفوذ داخل الدائرة المقربة من “محمد بن سلمان”، وعلى اتصال دائم به، كما لا يزال يصدر توجيهات لوسائل الإعلام السعودية، كما كان عليه الحال تماما قبل إعلان الرياض عزله من منصبه السابق، في أكتوبر/تشرين الأول 2018، عقب اتهامه في قضية قتل “خاشقجي”./انتهى/