يعتقد السينمائيون الايرانيون ان السينما الوثائقية تتقدم نحو الأمام، والمستقبل للسينما الوثائقية في ايران وسوف تحظى بمكانة كبيرة.

هبة اليوسف: تحدث نخبة من صناع الافلام الوثائقية الايرانيين عن تعلقهم بهذا الصنف من الفن الواقعي على هامش فعاليات مهرجان سينما الحقيقة بنسخته الثالثة عشرة، وفيما يلي أوجزنا ماقالوه عن المهرجان:

يقول بيجن نوباوه، التاريخ أساس الأفلام الوثائقية و عند صناعة فيلم وثائقي سياسي يجب ان يكون واقعيا.

عرّج السينمائي “نوباوه” على علاقته بالسينما الوثائقية واهتمامه بشؤونها، قائلا: انطلاقا من تعلقي بالسينما الوثائقية واهتمامي بهاو الأفلام التي قمت بصناعتها، أعتقد أن السينما هي سينما الوثائقية وان تمكنا من صناعة الأفلام بالشكل الصحيح الذي يخدم المجتمع سوف تكون النتائج ايجابية.

واضاف قائلا: ان مهرجان سينما الحقيقة محط اهتمامي. وانني أريد من خلال حضوري في هذا المهرجان أن أعرف البلدان الأخرى على الأفلام الوثائقية في بلدي. بالاضافة الى أنني سيكون لدي فكرة عن الأفلام الوثائقية في البلدان الأخرى من خلال مشاهدتي لأفلام القسم الدولي.

ونوه نوباوه، الذي انتشر مؤخراً خبر إعادة انتخابه لمجلس الشورى الاسلامي، عن صناعة الأفلام الوثائقية السياسية ومدى تأثير هذه الأعمال والتحديات التي تنتظرنا، قائلا: خلال فترة وجودي في البرلمان ،أردت فقط العمل في اللجنة الثقافية لأنني اعتقد أنه إذا تم بناء أساس صحيح للثقافة في المجتمع ،فستكون جميع الأمور الأخرى جيدة.

وفي النهاية اكد انه “يجب أن نأخذ هذه الملاحظة بعين الاعتبار ان الفيلم الوثائقي يختلف عن الفيلم القصصي ومن الف عن الفيلم القصصي ومن الأفضل أن يتم صناعة الأفلام الوثائقية بطريقة واقعية، لأن التاريخ هو أساس الأفلام الوثائقية.

ومن جهتها قالت “آزيتا حاجيان” (ممثلة سينمائية و تلفزيونية) أن مخرجي الأفلام الوثائقية لهم مكانة خاصة في السينما وان حضور فنانين معروفين في هذا المهرجان بدليل أنهم يريدون مشاهدة الفن والتعلم منه. وعن نفسي فانني أعشق الأفلام الوثائقية وأتيت الى هنا بدعوة من السيد عباس رزيتشي من أجل حضور فيلم “قصر بحوائط حمراء”.

وأكملت قائلة: أتمنى الترقي الدائم للسينما الوثائقية الايرانية، لأن للأفلام الوثائقية تأثير قوي ونتيجة فعالة، ان تمت صناعة تلك الأفلام بشكل واقعي ومناسب.

ثم أجابت على السؤال الذي تم توجيهه لها حول “تأثير حضور الفنانين في مهرجان سينما الحقيقة على مخرجي الأفلام الوثائقية”، قائلة: مع الأسف أن وجود الفنانين في هكذا أماكن مرتبطة بالتأثير الايجابي على نفوس هؤلاء المخرجين. في حين أنه لا يجب أن يكون كذلك. حتى بالنسبة للمهرجانات الخارجية يجب أن يكون لدينا ثقة كافية بأنفسنا وبأعمالنا السينمائية والفنية ان رفضتنا المهرجانات الخارجية أو رحبت بنا، لأن الطاقة الايجابية التي نحتاجها من أجل صناعة فيلم يجب أن تنبع من داخلنا.

وفي النهاية أود القول بأننا يجب أن نحدد أهدافنا بشكل جدي ونسير نحوها حتى نحققها بالاضافة الى أن التحقيق والمطالعة سيتثنى لنا الوصول الى هدفنا وتحقيقه.

 بدوره عرّج الممثل محمد متوسلاني على السينما الوثائقية، قائلا: أن السينما الوثائقية هي مستقبل العالم، لاحتوائها على عنصرين أساسيين الصدق و الأثر القوي الذي تتركه.

ويضيف متوسلاني قائلا: شاهدت فيلم “قصر بحوائط حمراء” بدعوة من السيد زريتشي وفي الحقيقة أنني استمتعت بمشاهدة الفيلم وترك تأثيرا كبيرا لدي. كما شاهدت فيلم “ارغوان” و أعجبت ببنائه القوي.

واختتم متوسلاني حديثه قائلا: انني سعيد جدا لأن السينما الوثائقية تتقدم نحو الأمام، و كلما تقدمنا بالوقت أكثر أصبحت متأكدا بأن المستقبل للسينما الوثائقية في ايرا ن وسوف تحظى بمكانة كبيرة./انتهى/