أكد الرئيس الإيراني “حسن روحاني”، اليوم الأربعاء، أن الجمهورية الإسلامية أمامها طريقان فيما يخص خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، إمّا أن تلتجأ إلى بعض الآليات من أجل الالتفاف على العقوبات المفروضة عليها وإمّا ترغم الأعداء على إعلان التوبة وتغيير مسارهم.

وأفادت وكالة شيعة برس الاخبارية، أن الرئيس الإيراني حسن روحاني أشار في حديث له خلال اجتماع عقد صباح اليوم (الأربعاء ، 11 ديسمبر)، إلى أن الحكومة لم تغفل ولا حتى لحظة واحدة عن احباط مخطط العدو والعقوبات المفروضة عليها.

وتابع الرئيس روحاني بالقول: “يجب علينا إما الالتفاف على الحظر أو إرغام الأعداء على إعلان التوبة، وقال إن الحكومة تعتزم على احباط هذه المؤامرة وذلك بتعزيز الإنتاج المحلي وكذلك من خلال وسائل مختلفة، بما في ذلك التفاوض، وسوف تتحرك الحكومة في اطار الخطوط الحمراء للنظام ولن تتجاوزها.

يتبع….