قال السفير الإيراني السابق لدى العراق إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للعراق الاستقرار، السلم، الرفاهية، التطور والعيش الكريم لكل الأطياف العراقية.

استقال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إثر الاحتجاجات الشعبية الساخطة التي عمت العراق، وباركت المرجعية الدينية في النجف هذه الاستقالة.

وافق البرلمان العراقي على الاستقالة بعد يوم واحد من وصول كتاب الاستقالة، وكلف رئيس الجمهورية بموجب الدستور العراقي بتسمية شخص يتولى تشكيل الحكومة خلال مدة لا تتجاوز ال15 يوما، في حين أن الساحة العراقية لازالت تشهد حالة من عدم الاستقرار.

وقد أجرت وكالة شيعة برس الاخبارية حوارا مع السفير الإيراني السابق لدى العراق، والسكرتير العام لمنظمة تنمية العلاقات الاقتصادية الإيرانية العراقية، “حسن دانايي فر” حول الأوضاع في العراق.

السؤال الأول

بعد أن استقال عادل عبدالمهدي من منصبه، هدأ الشارع العراقي بعض الشيء، لكن التوترات لازالت قائمة، فما هي الجهات الداخلية والإقليمية التي تستفيد من هذا الواقع الذي يمر به العراق؟

هناك العديد من التيارات في الداخل العراقي وكذلك في المنطقة تأتمر بأوامرالسعوديين، الأمريكيين والإسرائيليين. وتتصور هذه التيارات بأن حالة الفوضى التي يمر بها العراق واستمرار الأجواء المتوترة في المنطقة ستلقي بظلالها على إيران سلبا.

وتحاول هذه التيارات والجهات أن تخرج المظاهرات السلمية في العراق عن مسارها. ويعلم الأمريكيون أنهم كانوا متغلغلين في الحكومة العراقية التي أعقبت سقوط النظام الصدامي لكن بفضل يقضة الشعب العراقي وفي ظل التوجيهات الوضاء التي قدمتها المرجعية الدينية في العراق، لم تعد للأمريكيين كلمة مسموعة في الداخل العراقي ويسعون من خلال هذه الفوضى إيجاد موطئ قدم لهم في الساحة العراقية.

السؤال الثاني

في ظل التوترات والاختلافات الرؤى السياسية بين الأحزاب العراقية، هل تتوقعون أن تتوصل الأحزاب على تسمية شخص محدد لتشكيل الحكومة خلال فترة قصيرة؟

لدي فهم في الأوضاع السياسية العراقية وذلك من خلال المسؤوليات التي اضطلعت بها كسفير للجمهورية الإسلامية الإيرانية في العراق، ومن هذا المنطلق، أعتقد أنه يكون ضرب من المستحيل أن تجمع الأحزاب السياسية العراقية على تسمية شخص مؤهل يحظى بموافقة جميع الأحزاب، لتشكيل الحكومة.

ونأمل من الأصدقاء العراقيين أن يتوصلوا إلى هذا المهم ويرشحوا الشخص المناسب لتشكيل الحكومة.