أكد “نتانياهو” أمس الأحد أنّه “حان الوقت لتطبيق السيادة “الإسرائيلية” على غور الأردن وإضفاء الشرعية على جميع مستوطنات يهودا والسامرة الموجودة في الكتل الاستيطانية وتلك الموجودة خارجها.

وافادت وكالة شيعة برس الاخبارية نقلاً عن الميادين أن رئيس وزراء الكيانالغاصب “بنيامين نتنياهو” كشف، عن رغبته بـ”تطبيق السيادة الإسرائيلية” بشكل أحادي الجانب على أراضٍ فلسطينية ومستوطنات تابعة للكيان في محاولة أخيرة لمنع إجراء انتخابات عامة ثالثة مع فشل تشكيل الحكومة حتى الآن.

نتنياهو قال خلال مؤتمر نظمته صحيفة “مكور ريشون” اليمينية اليوم الأحد: “حان الوقت لتطبيق السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وإضفاء الشرعية على جميع مستوطنات يهودا والسامرة الموجودة في الكتل الاستيطانية وتلك الموجودة خارجها”.

وأضاف نتنياهو: “هذه الأراضي ستكون جزءاً من دولة “إسرائيل”، مبرزاً أنّه ناقش الموضوع مؤخراً مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو “دون تقديم خطة رسمية”.

وكان نتانياهو قد أعلن في أيلول/سبتمبر الماضي عزمه ضمّ غور الأردن والذي يمثل حوالي ثلث مساحة الضفة الغربية المحتلة، في حال أعيد انتخابه.

وينظر إلى تصريحات نتنياهو، على أنها رسالة إلى منافسه الرئيسي بيني غانتس لينضمّ إليه في تشكيل حكومة يمكن أن تستفيد من تأييد الإدارة الأميركية للاستيطان الصهيوني.

نتنياهو دعا زعيم تحالف “أزرق أبيض” إلى تشكيل حكومة، معرباً عن أمله في أن “يتغلب العقل السليم وأن تتحقق الوحدة المنشودة أخيراً”.

وعرض نتنياهو مرة أخرى على غانتس إجراء انتخابات مباشرة لرئاسة الحكومة “لتوفير الوقت والمال وتجنب الانتخابات العامة”، مشدداً على أنّه “إذا اجريت في “إسرائيل” انتخابات جديدة، فنكسبها بوضوح”.

في سياق متصل،أمر رئيس وزراء الكيان ،كافة وزراء ونواب حزب الليكود بإلغاء رحلاتهم إلى خارج “إسرائيل” إلى أن يتمّ حلّ الكنيست.

وقد تمّ بالفعل إلغاء زيارة الوزير أوفير أكونيس إلى حفل تنصيب رئيس الأرجنتين المقرر عقده الثلاثاء المقبل، بالإضافة إلى سفر وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريجيف، إلى باريس لحضور مؤتمر “التصدي للا سامية”.

وتنتهي الأربعاء المقبل المهلة المحددة للكنيست “الإسرائيلي” لتشكيل الحكومة أو حل البرلمان والتوجه إلى إجراء انتخابات ثالثة. /انتهى/