أكد الأمين العام لحركة “عصائب أهل الحق” قيس الخزعلي، أن “دماء العراقيين في ذمة الولايات المتحدة وإسرائيل، وسيأتي الوقت الذي تدفع فيه الثمن غاليا بأربعة أضعاف”.

وأفادت وكالة شيعة برس نقلاً عن الموقع الرسمي لعصائب أهل الحق ان  الخزعلي قال  خلال ندوة أقيمت في مقر الأمانة العامة للحركة بعنوان “التعليم وطن”، إن “موقفنا نحن خلال التظاهرات هو الموقف الذي أثبته الشهيد القائد وسام العلياوي، فكنّا المظلومين الذين وقع علينا الاعتداء في هذه التظاهرات… أقولها مرة أخرى بأنه مهما كانت الأيدي العميلة التي نفذت هذه الجريمة، فإنها مسيرة من حيث تعلم أو لا تعلم بتوجيهات المخابرات الأمريكية والإسرائيلية”.

وأضاف، “إذا أتتك مذمتي من ناقص، فهي الشهادة لي بأني كامل”.الصدام المسلح امر مرفوض ، الصحيح هو انسحاب كل المسلحين وترك المجال للأجهزة الامنية بملئ المكان وفرض سيطرتها على الأوضاع.

وتابع، طاعة المرجعية الدينية امر واجب ولا سلاح الا سلاح الدولة وحذار من الفتنة الداخلية.

وشدد الخزعلي على أن “من أسوأ محاولات خلط الأوراق هو تعطيل الدوام والشعار الخبيث الذي في حقيقته دس السم بالعسل وأول ما صدر في مدارس معينة وشخصيات بعثية هو شعار (ماكو وطن ماكو دوام)”.

وتابع: “القرار الآن على أن الحكومة التي ستتشكل لن تكون حكومة ثلاث سنوات، وإنما ستكون حكومة مؤقتة لفترة 6 أشهر أو سنة وظيفتها الإعداد للانتخابات وضبط الملف الأمني وإقرار الموازنة، ومن الممكن جدا أن تكون ليست كاملة، وإنما بعدد مختصر من الوزراء وبذلك لن تكون محل خلاف”.

وأشار الخزعلي إلى أنه “لا يخفى على أحد من أبناء شعبنا أن هناك فعلا جماعات تخريبية تريد أن تدمر وضع البلد، والمرجعية الدينية في أكثر من مرة قالت: إن هناك تدخلات أجنبية يجب الحذر منها والوقوف أمامها”.

ولفت إلى “وجود مسارين: الأول هو المسار السلمي، تمثل بخروج أعداد هائلة من المتظاهرين وكانت مشاركة الطلبة الأعزاء التي أضافت حالة من الرونق والجمال… والمسار الآخر هو مسار الملثمين الذين بدؤوا بإدخال الأسلحة والمولوتوف والاعتداء على الأجهزة الأمنية ومهاجمة المصرف المركزي وقطع الطريق وحرق الشوارع… هذان مثالان واضحان يجب أن نعزل ونفصل عند الكلام عنهما”. /انتهى/