قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية إن وثائق عرضت في اجتماع مجلس الوزراء تفيد بوجود محاولات تفجيرية في مدينة عسلوية.

وأفادت شيعة برس أن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي قال للصحفيين -على هامش اجتماع مجلس الوزراء- إننا توقعنا أن يكون العام الجاري عاما صعبا سياسيا وأمنيا، وهذه التوقعات قد استندت إلى معلومات وبيانات استخبارتية دقيقة.

وأضاف ربيعي أن هناك خونة ومخربين قد أعلنوا بوضوح أن هدفهم هو خلق حالة من عدم الاستقرار والفوضى وأن الشارع الإيراني قد أعلن برائته من هولاء، مؤكدا أنه وصلتنا معلومات استخباراتية قوية تفيد بأن مجموعة من المحرضين قاموا بإغلاق طريق مدينة عسلوية النفطية التابعة لمحافظة بوشهر ولم يسمحوا للموظفين بتغيير نوبات عملهم.

وقال المتحدث باسم الحكومة إن المخربين كانت لديهم خطة بأن يهاجموا مركزين تابعين لوزارة الاتصالات ولو نجحوا في مخططهم لحدث خلل كبير في اتصالات الهواتف الذكية وفي تقرير آخر كان من ضمن مخططاتهم أن يغلقوا الطريق الرئيسي في ميناء إمام خميني وبهذا يمنعوا وصول البضائع إلى البلد، مبينا أنه من الواضح أننا نواجه تيارات تحاول ركوب موجة التظاهرات السلمية التي خرجت في بعض المناطق على خلفية قرار الحكومة رفع أسعار البنزين.

ووفقا لوكالة مهر أكد ربيعي أنه وفقا للمعلومات التي وصلتنا فإن حالات الإصابات تفيد بأن الأسلحة المستخدمة ليست حكومية موضحا أننا نتعاطف مع المصابين ونقف بجانبهم.

كما شكر المتحدث باسم الحكومة أجهزة المخابرات والأمن على قيامهم بمهامهم بشكل احترافي في الأحداث الأخيرة./انتهى/