أوضح المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية “بهروز كمالوندي”، أن الجمهورية الإسلامية لا تفصلها مسافة كبيرة عما كانت عليه قبيل إبرام خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، لافتا إلى أن منظمة الطاقة عادت إلى المربع الأول بنسبة 90 في المائة.

وأفادت وكالة شيعة برس الاخبارية، أن كمالوندي ذكر للصحفيين اليوم السبت، بعد زيارة الصحفيين لمجمع شهيد علي محمدي (فوردو) للتخصيب، أنه في الخطوة الرابعة، وبناء على أمر رئيس الجمهورية رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي فانه تم الايعاز بضخ الغاز الى 1044 جهاز من أجهزة الطرد المركزي في فوردو.

وقال : إن هذه الاجهزة نشطة ويتم أخذ عينات من منتجاتها، وطلبنا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية قياسها، موضحا : نتوقع أن يقوم مفتشو الوكالة غدا بتأييد النماذج والتحقق من العينات.

واشار المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية الى انه تم اتخاذ أربع خطوات لخفض الالتزامات منذ 8 مايو الماضي، وذلك بعد منح فرصة لمدة عام واحد للطراف الآخر لتنفيذ التزاماته.

و في إشارة إلى عدم تنفيذ الأوروبيين للآلية المالية للتبادل التجاري ” اينستكس” و SPV ، أوضح كمالوندي: الخطوة الأولى كانت تقليص التزامات إيران بتخصيب اليورانيوم وإمدادات المياه الثقيلة، وقد تجاوزناها، وفي الخطوة الثانية تخطينا سقف التخصيب بنسبة 3.67 ٪ وأعلنا زيادة معدل التخصيب.

وقال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية: لم نعتزم تجاوز التزاماتنا وعملنا على رعايتها، لكن بسبب عدم التعادل بين المهام والحقوق والبيانات التي تلقيناها، قررنا خفض التزاماتنا لتحقيق هذا التوازن.

يتبع….