دعا مساعد ممثلية ايران في منظمة الامم المتحدة “اسحاق آل حبيب”، العالم للبحث عن حلول للحد من التدخلات الاميركية الهدامة واحادية الجانب، لافتا إلى أن الولايات المتحدة مدمنة على اجراءات الحظر احادية الجانب ضد الدول التي لا تتبع او لا تستسلم لسياساتها الاستعمارية.

وفي كلمته الخميس خلال اجتماع للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك حول معارضة الحظر الاميركي احادي الجانب ضد كوبا، قال آل حبيب، اننا نشهد اليوم النهج التوسعي والمتكبر لحكومة معينة بما يشكل اكبر تهديد وتحد للسلام والامن العالمي.

واعتبر اجراءات الحظر اللاانسانية والحصار المفروض من قبل اميركا على كوبا لفترة نحو 6 عقود ، بانها تشكل اطول نظام عقوبات احادي الجانب مفروض على دولة ما واكثرها ظلما واضاف، ان هذه الاجراءات الهجومية تنتهك بشكل صارخ المبادئ الاساسية في نظام العلاقات الدولية.

وقال، في الحقيقة ان الولايات المتحدة مدمنة على اجراءات الحظر احادية الجانب ضد الدول التي لا تتبع او لا تستسلم لسياساتها الاستعمارية.

وصرح آل حبيب بان ايران وكوبا تدفعان ثمن المقاومة والاصرار على استقلالهما عن سياسات الولايات المتحدة الاستعمارية ، اذ ان ايران تواجه منذ انتصار الثورة الاسلامية اجراءات الحظر الاميركية اللاقانونية.

واشار مساعد ممثلية ايران بالامم المتحدة الى اجراءات الحظر الاميركية احادية الجانب ضد ايران والتي اخذت تستهدف خلال فترة الحكومة الاميركية الراهنة حتى الادوية والاغذية واضاف، انه بناء على ذلك فقد اصبح المرضى والنساء والاطفال واللاجئين والفقراء والشرائح الفقيرة ، خلافا لكل مبادئ الحقوق الدولية، الهدف الاساس للارهاب الاقتصادي الاميركي.

واوضح أل حبيب بان اميركا تحول الايهام بانها حريصة على مصلحة الشعب الايراني في حين اولى اجراءات الحظر التي اعادتها تمثلت بالغاء ترخيص بيع اكثر من 200 طائرة مدنية الى ايران بذرائع خاوية وعرّضت حياة المواطنين الايرانيين للخطر.

واكد بان نفاق اميركا لا حد له واضاف، ان الحرب الاقتصادية التي بداتها الولايات المتحدة تحت عنوان “الضغوط القصوى” عبر فرض اجراءات حظر جديدة لم تستهدف الشعب الايراني فقط بل لها ايضا تداعيات مضرة على شعوب الدول الاخرى واخلت باوضاع التجارة العالمية.

وصرح آل حبيب بان رسالة اجتماع اليوم هي التاكيد من جديد على حقيقة ان زمن سياسات التدخل في شؤون اكثر مناطق العالم بعدا قد ولى.

واكد بان ايران ستواصل تعاونها مع شركائها لايجاد اجواء جديدة مبنية على الاحترام المتبادل تتمكن الشعوب في ظلها من متابعة مصالحها والتزاماتها الدولية واضاف، اننا سنواصل جهودنا للتعويض عن الحظر الاميركي اللاقانوني وانهاء فرض القرارات الداخلية الاميركية على الدول الاخرى.

ودعا العالم للبحث عن حلول للحد من التدخلات الاميركية الهدامة واحادية الجانب وقال، ان ايران ستواصل تعاونها بقوة مع الدول الصديقة مثل كوبا لاتخاذ تدابير حول هذا التحدي ولن تسمح بان تصل اميركا الى اهدافها اللامشروعة بفرض سياساتها الخارجية الفاقدة لاي مبادئ./انتهى/