صرح مساعد برلماني في الحرس الثوري، بأن أمريكا تنقل داعش إلى “أفغانستان” وتقوم بحمايتها، وذلك بغية إيجاد “داعش ” جديد في المنظقة.

وافادت وكالة شيعة برس الاخبارية، أن المساعد البرلماني في الحرس الثوري”محمد صالح جوكار” قال فيما يتغلق بأخبار قتل أمريكا لزعيم تنظيم داعش: تلك العملية الإعلامية هي من أجل التاثير على الداخل الامريكي وعلى المحيط السياسي والإنتخابي في أمريكا.

وتابع، تلك الاخبار جائت للتأثير على الرأي العام الداخلي، وإظهار أمريكا بمظهر البطل محارب الإرهاب، وإذا فرضنا جدلاً أن الخبر صحيح، فهذا لا يشير إلى قوة وقدرة وشجاعة أمريكا على محاربة الإرهاب، وذلك لأن أمريكا اعترفت بوجود داعش منذ البداية، ولم تستطيع أن تقدم على أي عمل في سبيل إغتيال زعيم التنظيم، ولكن اليوم وبعد إعلان خروجها من سوريا، أدلت أمريكا بتلك التصاريح!.

ورأى” جوكار” ان تلك الحركة ما هي إلى لعبة إعلامية ودعائية قام بها “ترامب” للتأثير على المحيط السياسي، وأيضاً لكسب شعبية في إنتخابات العام المقبل.

واشار “جوكار” فيما يتعلق بالتحالف الامريكي في مواجهة داعش قائلاً: التحالف الامريكي يضم 40دولة، وهذا التحالف تحالفٌ شكلي، فقد رأينا حميعاً كيف انه تم دعم تلك التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق، وكيف أن جرحاهم ذهبو للعلاج في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتابع المساعد البرلماني: أمريكا أوجدت داعش في المنطقة من أجل تنفيذ مآربها، و”كلنتون” قد اعترفت بذلك، هم أرادو إيجاد نزاع وحالة من عدم الإستقرار في العالم الإسلامي، لكي تستمر حياة الكيان الصهيوني وينعم بالسلم والأمان، وفي النهاية تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير، ولكن وبفضل الله ومقاومة الشعب السوري والعراقي والمساعدات الإيرانية تم كسر هذا المخطط.

 وأضاف، أمريكا صنعت داعش من أجل الوقوف في وجه جبهة المقاومة، وعليه فليس من المنطي ان تقدم أمريكا على عمل يخدم جبهة المقاومة، ويجب ان يعي الجميع ان جبهة المقاومة هي التي هزمت داعش في العراق وسوريا، وامريكا دائماً ما تسعى عن طريق الإعلام ان تعزو النصر لها وان تسجل الإنتصار على داعش باسمها.

وفيما يتعلق بنقل داعش إلى أفغانستان وحمايته من قبل أمريكا أفاد “جوكار”، أمريكا تنقل داعش إلى “أفغانستان” وتقوم بحمايته، وذلك بغية إيجاد “داعش ” جديد في المنظقة، فالقديم إنتهت صلاحيته. /انتهى/