حذّر المرجع الديني آية الله ناصر مكارم شيرازي من مخاطر التكفيريين وعدّهم سببا في تأجيج النيران في العراق وسوريا واليمن.

وقال آیة الله ناصر مکارم‌ شیرازي، في كلمته خلال ملتقى الاستكبار العالمي في سنندج، إن التكفيريين يشكلون أكبر خطر يهدد المسلمين وأضاف: لو ألقينا نظرة على العالم الاسلامي لرأينا أن التكفيريين أشعلوا النيران في كل مكان وحولوا بعض البلدان الاسلامية الى أنقاض.

وتابع: لو أطفأت نيران الحرب في سوريا فإن هذا البلد يحتاج الى عشرات السنين لإعماره حيث أشعلوا نيران الحروب في العراق واليمن وفي بلدان عديدة والتي طالت جميع المسلمين سنة وشيعة.

ولفت الى أن التكفيريين لافرق لديهم بين السنة والشيعة كما ان الدمار الاكبر في العراق كان في شماله الذي معظم سكانه من أهل السنة.

ووصف المجموعات التكفيرية بأنهم يشكلون المخاطر على العالم الاسلامي وتعاني المناطق التي اشعلوا فيها النيران من مخاطر أمنية.

واشار الى أن التكفيريين يرتكبون الجرائم في بلدان عديدة منها تركيا كما إن مخاطرهم في خارج البلدان الاسلامية يمكن لمسها أيضا لذلك يشكلون خطراً على البشرية برمتها وعلى الجميع التكاتف من إجل إزالة هذا الخطر.

وعدّ مكافحة التكفيريين تتم باتباع الاساليب العسكرية والسياسية والثقافية حيث ان السبل العسكرية والسياسية لاجدوى منها دون الثقافية ، وأكد أنه ينبغي ايضاح أن التكفير هو انحراف عن الاسلام ولاينسجم مع روحه وجسمه بهدف ايقاف الاجتذاب لهذه المجموعات.

ولفت الى أن المؤتمرات العالمية التي استضافتها مدينة قم بمشاركة علماء دين كبار من 80 بلدا خلال العامين الماضيين أثمرت عن انخفاض عدد المنضمين الى “داعش” ونظائره وهو مايدلل على تأثيرات النشاطات الثقافية.

ودعا آية الله مكارم شيرازي علماء الدين المسلمين الى التكاتف وتبيين مخاطر “داعش” وابتعاده عن الاسلام في جميع البلدان، عادّا الاسلام دين الرحمة لكن جرائم “داعش” ونظائره من قتل ودمار وتحريف لاتمت للدين بصلة مطلقاً./انتهى/