صرح رئيس مكتب الرئيس الإيراني “محمود واعظي”، بشأن الأحداث في العراق ولبنان، أن الوضع الراهن الآن في البلدين يعود لسبب أن كلا من أميركا و السعودية وبعض الدول الأخرى والكيان الصهيوني، ركبوا موجة المطالب الشعبية، واحكموا سيطرتهم على الفضاء الإلكتروني لتوجيه الحراك.

وأفادت شيعة برس،أنه على هامش اجتماع لمجلس الوزراء اليوم الأربعاء، صرح بشأن الأحداث في العراق ولبنان: إن الوضع الناشئ الآن هو أن كل من الولايات المتحدة و السعودية وبعض الدول الأخرى والكيان الصهيوني، ركبوا موجة المطالب الشعبية، واحكموا سيطرتهم على الفضاء الإلكتروني لتوجيه الحراك كما انهم يدعمونه بالاموال وبالتالي فان الملاحظ ان هذا الوضع لايصب في مصلحة الشعبين اللبناني والعراقي .

وأشار واعظي الى إن موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية كان دائما الاهتمام بمطالب الشعب وايضا أن يكون التعبير عن المطالب بطريقة لا تسبب الفوضى والتعطيل والدمار ومقتل واصابة الاشخاص.

واضاف : توصيتنا هي دائما الدعوة إلى الهدوء وعدم السماح لتدخل القوى الأجنبية التي تسعى إلى تمرير أهدافها من خلال استغلال هذه الاجواء، وهدفهم هو تقويض الحكومة القائمة والغرض الآخر هو اظهار السلطة والأحزاب القانونية فاسدين بنظر الشعب.

وصرح : من ناحية أخرى، يبذلون جهدا كبيرا لايجاد فجوة بين الجمهورية الإسلامية والعراق بالشعارات التي يطلقونها، ويتعين أن يدرك الاعداء بانهم لن يبلغوا هذه الأهداف.

ولفت رئيس مكتب رئيس الجمهورية حول مقتل أبو بكر البغدادي، زعيم جماعة داعش الإرهابية: بمقتل البغدادي، لن ينتهي تنظيم داعش الارهابي، داعش صنيعة امريكا عندما كانت هناك حاجة إليه دعموه واستخدامته امريكا بكل طريقة ممكنة، ولكن الآن على وشك إجراء انتخابات داخلية وتحتاج إلى بطاقة فائزة .

وأشار إلى مقتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي، قال واعظي : في ذلك الوقت استهدف باراك اوباما الرئيس الامريكي السابق (بن لادن) عندما قربت الانتخابات الرئاسية الامريكية، منوها إلى أن قادة هذه الجماعات، متاحون وفي مرمى الاستهداف، يستخدمونهم وقتما يريدون، وعندما لا يحتاجون إليهم، يستخدمونهم كبطاقة رابحة.

كما تطرق إلى الخطوط العامة لخطوة ايران الرابعة من خفض الالتزامات النووية وقال واعظي ان هناك لجنة مسؤولة عن دراسة خفض الالتزامات في الخطوة الرابعة.

واضاف انه اذا لم يتحقق ما كنا نتطلع اليه في المفاوضات خلال فترة الشهرين التي حددناها بعد الخطوة الثالثة فاننا سنتخذ الخطوة الرابعة لخفض الالتزامات النووية في الموعد المحدد ./انتهى/