أصدرت حركة أنصار ثورة 14 فبراير بيانا تحمل الطاغية حمد مسؤولية إغتصاب أحدى حرائر البحرين في مبنى التحقيقات الجنائية.

و فيما يلي نص هذا البیان:

إنا لله وإنا إليه راجعون
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله العظيم في كتابه الكريم:

(إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) المائدة/33 صدق الله العلي العظيم.

ومن من كلام الإمام الحسین علیه السلام للوليد والي يزيد بن معاوية بن أبي سفيان في المدينة: «أيها الأمير، إنَّا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، بنا فتح الله، وبنا ختم، ويزيد فاسق، فاجر شارب الخمر، قاتل النفس المحترمة معلن بالفسق والفجور، مثلي لا يبايع مثله».

تحمل حركة أنصار ثورة 14 فبراير الطاغية الفاسق والفاجر حمد بن عيسى آل خليفة المسؤولية الكاملة لما تعرضت له مواطنة بحرانية للإعتداء والاغتصاب وهتك العرض في مبنى التحقيقات الجنائية سيء الصيت.. وتطالب الشعب البحراني بأجمع المطالبة بمحاكمته ومحاكمة المجرمين الثلاثة ممن قاموا بهتك العرض، وهذه الجريمة النكراء التي هزت مشاعر شعب البحرين والعالم أجمع.

وهذه ليست الجريمة الأولى من الإغتصاب وهتك العرض التي تجري في البحرين في عهد الطاغية حمد الزنيم والذی یمثل يزيد بن معاوية الخليفي في البحرين.

ولذلك فإن هذا الطاغية وأزلام حكمه وجلاوزته وجلاديه ومرتزقته لابد أن يقتص منهم شعبنا في البحرين ، كما جاء في الآية الكريمة 33 من سورة المائدة ، فجزاء هؤلاء المجرمين الفسقة والفجرة الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في البحرين فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ، ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم.

كذلك فإننا نطالب جماهيرنا البحرانية بعد كل هذه الجرائم أن لا يضعوا يدهم بيد آل خليفة ، ويد هذا الطاغية المجرم الفاجر ، وأن لا يبايعوه ، كما حدث في ميثاق الخطيئة الأول ، فهو الآمر المباشر لكل جرائم الإعتقال والخطف والتعذيب والإغتصابات وهتك الأعراض ، وإسقاط الجنسيات ، وجرائم التجنيس السياسي وتغيير الخارطة الديموغرافية للبحرين.

إن على شعبنا البحراني الثائر أن يقتدي بمولاه الإمام الحسين عليه السلام الذي أبى أن يبايع الطاغية يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، حيث وفي مواقف أخرى ومن جملتها موقفه مع مروان بن الحكم وهو ينصحه أن يبايع ليزيد بن معاوية فرد عليه بقوله : «وعلى الإسلام السلام إذا أبتليت الأمة براع مثل يزيد بن معاوية » ..

نعم إن الجمعيات السياسية والمطالبين بالإصلاحات السياسية والملكية الدستورية المزعومة في ظل حكم الطاغية حمد وطغاة آل خليفة عليهم أن يدركوا بأن أعراض الناس وأموالهم وحياتهم كانت ولا تزال مهددة في ظل حكم آل خليفة الفجار ، والتاريخ الأسود لهم يشهد بذلك منذ نزوهم على الحكم قبل أكثر من قرنين من الزمن ، ولذلك فلابد من إجتثاث جذور هذه الشجرة الأموية السفيانية المروانية الخبيثة والملعونة من البحرين وإقامة نظام سياسي جديد يؤمن حياة شعبنا البحراني ويوفر له الحياة الكريمة من الحرية وإحترام حقوق الإنسان والعيش الكريم ، وهذا لا يأتي عبر الدعوات التي تطلقها بعض القوى السياسية للمصالحة مع الطاغية الفاسد والمفسد الديكتاتور حمد بن عيسى آل خليفة.

هذا وقد أصدر علماء البحرين بيانا حول المقابلة الحصرية لقناة اللؤلؤة الفضائية مع مواطنة تعرضت للإعتداء في مبنى التحقيقات الجنائية سيء الصيت حمل خلاله العلماء السلطة المسؤولية الكاملة تجاه ما عرفت بضحية الاغتصاب. العلماء وفي البيان الذي حصل موقع قناة اللؤلؤة على نسخة منه طالبوا بالكشف عن الحقيقة عبر تحقيق شفاف ونزيه، مردفين أنه قي غير هذه الصورة فالسلطة تبقى في دائرة الاتهام، ويلحقها عار هذه الجريمة البشعة التي هزّت وجدان الشعب، وجرحت مشاعره.كما طالب العلماء المنظمات الحقوقيّة بمتابعة القضية بصورة خاصّة، ونشدّ على يد الشعب الكريم في تحمله لمسؤولية الضغط بكلّ الوسائل السلميّة حتّى يتمّ الكشف عن الحقيقة.

وفي الشريعة الاسلامية المقدسة فإن حرمة العرض من أعظم الحرمات ، ومن أجل حفظه وصونه ترخص الدماء والأرواح .. فمن مات دون ماله فهو شهيد .. ومن مات دون عرضه فهو شهيد .. وإن المؤمنون من أبناء شعبنا البحراني حساسين جداً تجاه العرض والشرف ، ولا يتحملون تخيل إنتهاكه فضلا عن وقوعه فعلا ، ولذلك فقد صدم أبناء شعبنا المؤمن وإرتاعوا من الخبر المتداول في وسائل التواصل الإجتماعي ، وما عرضته قناة اللؤلؤة عن مواطنة تحدثت عن تعرضها في مبنى التحقيقات الجنائية للإغتصاب على يد ثلاثة أشخاص.

هذا وقد هاجم متظاهرون غاضبون بالزجاجات الحارقة “المولوتوف” مساء أمس الأربعاء (13 أبريل/نيسان 2016) حراسات مركز شرطة في منطقة كرزكان ثأراً للأعراض والكرامات المهدورة. العملية جاءت بعد شهادة معتقلة سابقة بإغتصابها من قبل 3 محققين في مبنى المخابرات “التحقيقات الجنائية”. وحملت العملية إسم “عصف الغيارى” بعد دعوات وجهتها مجاميع شبابية وقوى ثورية للإنتفاض ضد إنتهاك الأعراض التي باتت منهجية ثابتة في سياسة الإنتقام الخليفي ضد المواطنين. وتستعد المجاميع الثورية في البحرين لجمعة الغضب تحت شعار “عصف الغيارى”، دفاعاً عن الأعراض، والحرمات والكرامات المهدورة.

حركة أنصار ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
14 أبريل 2016م