حذر الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين من استمرار التهديد الأمني الهائل لإرهاب تنظيم “داعش”، حتى بعد مقتل زعيم التنظيم الارهابي، أبو بكر البغدادي، في عملية أمريكية خاصة شمال غربي سوريا، فجر الأحد.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، ماجا كوسيانيتش، في بيان، إن عملية مقتل البغدادي بمثابة “خطوة أخرى في سبيل محاربة الإرهاب المستوحى من تنظيم داعش”، حسبما نقلت وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية.

وأضافت: “داعش لايزال يمثل تهديدا أمنيا كبيرا، وعلينا أن نظل يقظين للغاية للتخفيف من المخاطر التي يشكلها”.

كما أشارت أن المعركة ضد الإرهاب العالمي “تتطلب الوحدة والتصميم والتعاون”، لافتة إلى أهمية ضمان الاستقرار، شمالي سوريا.

وأمس الأحد، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل البغدادي في عملية خاصة نفذتها قوات بلاده، فجر الأحد، شمال غربي سوريا، وبالتنسيق مع تركيا وروسيا والعراق.

وقال ترامب إن “البغدادي قُتل بعد تفجير سترته الناسفة إثر محاصرته من قبل القوات الأمريكية في نفق مسدود، وإنه كان يبكي ويصرخ”.

وقالت صحيفة “واشنطن بوست” انه على الرغم من أن “القضاء على البغدادي يعد ضربة موجعة من الناحية الرمزية على الأقل لـ”داعش”، إلا ان محللون حذروا من أن خلايا التنظيم التي تنشط في سوريا والعراق بعد هزيمته عسكريا في الدولتين مستقلة إلى حد كبير وتحظى بالتمويل الذاتي ولذلك من غير المتوقع أن تتأثر كثيرا بـ”قطع رأس” التنظيم”.

وأكد المدير السابق لمحاربة الإرهاب في البيت الأبيض جاويد علي، أن تجربة مكافحة الإرهاب في العالم المعاصر تظهر بوضوح أن عمليات التصفية كهذه لا تؤدي إلى تفكيك هيكل التنظيمات الإرهابية وإلحاق هزيمة استراتيجية بها./انتهى/