يقترب شهر صفر من نهايته و ها هم المسافرون و شركاء أهل البيت في أفراحهم واحزانهم يجمعون حقائبهم ليتوافدوا مرة أخرى إلى حريم شمس الشموس المقدس ويفرغوا أعباء قلوبهم.

مرة أخرى تجرب  أرض وسماء مشهد الرضا الأزدحام الشديد. الشوارع الأرضية تنظر إلى الرجال والنساء الطاعنين ووتشاهدهم أفرادا افرادا وجماعات جماعات أمام يمشون مشيا أو راكبين سياراتهم وهم يتحركون تحت لواء علي بن موسى الرضا

من الصحيح أن هؤلاء العشاق لديهم هذا المعتقد بأن يشترون هذه المشقة بأرواحهم. البعض ينذرون سنويا بأن يبرزوا عشقهم ومحبتهم بهذه الطريقة.

البعض لا يحتملون لوعة الفراق, و الأمر لا يتعلق بالمشي فقط على أي حال سيسلكون هذا الطريق الملكوتي. طريقة مجيئهم براً أو جواً ليس مهماً ولكن من المهم لقلوبهم الملكوتية أن تودع هذا الطريق.

من الشرق و الغرب و الشمال و الجنوب هم يتحركون. ليس هنا فيضان الأربعين, ولكن الكثيرين من غرباء أرض إيران يعتزمون هذا السير من المدن والقرى القريبة والبعيدة.

هم أدركوا جيدا قطعة الجنة هذه. يعرفون ضيف غريب خراسان الذي يستضيف الآن العديد من المحبين و العاشقين.

أولئك الذين وفقوا ليكونوا هنا يدركون هذا العشق جيدا و لكن مع ذلك فإن الكثيرين أودعوا قلوبهم هنا وهم يبعدون آلاف الكيلومترات عن هنا.

الآن لم تعد إطارات الصور المعلقة على زوايا الجدران هي الوسيلة الوحيدة لزيارة الإمام الرضا عن بعد فقط تغيرت هذا الأطران و اصبحت اليوم بفضل الأمواج وسيلة نقل لممحبى الرضا عليه السلام تنقلهم نحو هذا الحرم المطهر المنور. اصبحت الأرضية للزيارة عن بعد مهيئة اليوم بفضل التكنولوجيا الحديثة

شوق الخدمة

يا لها من فرصة رائعة للإستفادة من هذا العلم لتوفير فرص الزيارة عن بعد. يتواجد العديد من القائمين على أمور الزيارة عن بعد هذه الأيام في حرم الإمام الرضا عليه السلام, البعض يصور في النهار والبعض الآخر في الليل. البعض يصور الحرم و البعض الآخر يصور مشاية الرضا عليه السلام. يشع من عيونهم شوق خدمة الإمام الرضا عليه السلام.

البعض من الاستديو الرئيسي في أقدم صحون الحرم المطهر والبعض من الأستوديوهات المجهزة على أسطحة الحرم تتزين إطارات صورهم بالنور الذهب لقبة الإمام الرضا عليه السلام

على عكس الماضي, ابواب الحرم فتحت على مصراعيها أمام الإعلام و القنوات المحلية منها وحتى القنوات العالمية للهيئة المتحدة للإذاعات و القنوات الإسلامية. جميعهم هنا يتنافسون على جذب الزوار.

تزيد من جاذبية هذه الصور أيادى و لطميات المعزيين الذين اجتمعوا في حرم الإمام الرضا عليه السلام.

قناة الإمام الرضا العالمية عليه السلام والتي سميت تيمنا بصاحب هذا المقام بدأت فعاليتها منذ سنتين. تضاعفت جهودها في الأيام الأخيرة لشهر صفر لعكس الوجوه المعنوية لزوار وخدام الإمام الرضا عليه السلام. الآن برنامج موكب الرضا الخاص من الأستوديو الرئيسي في قطعة الجنة هذه سيكون ضيفا على عشاق الإمام الرضا عليه السلام حتى عشاء الغرباء.

الآن وبفضل الجهود المبذولة من قبل خدام الإمام الرضا عليه السلام اصبح باستطاعتهم الآن متابعة القناة على العنوان الأينترنتي التالي أيضا وليس فقط عن طريق أمواج الأقمار الصناعية

http://imamrezahd.live

/انتهى/