أكد وزير الدفاع الايراني العميد حاتمي على اهمية القوة البحرية للبلاد، الى جانب سائر العناصر الدفاعية في الاصعدة البرية والجوية والالكترونية، نظرا الى موقع ايران الجيوسياسي، معتبرا ان منظمة الصناعات البحرية الايراني تواكب التكنولوجيا العصرية.

وأفادت وكالة شيعة برس، أن وزير الدفاع الايراني العميد امير حاتمي أجرى اليوم الثلاثاء زيارة تفقدية للإنجازات منظمة الصناعات البحرية التابعة لوزارة الدفاع، حيث اعتبر أن التوصل الى التكنولوجيا المتقدمة والمعقدة في مجال المحركات من منجزات منظمة الصناعات البحرية وقال، ان مواكبة التكنولوجيا وايصال المنتوجات الى مستوى المعايير الدولية ، يعدان اهم ميزة للصناعات البحرية بوزارة الدفاع.

واشار وزير الدفاع الى الموقع الجيوسياسي للجمهورية الاسلامية الايرانية واهمية المياه الحرة واضاف، ان انتاج القدرة والاقتدار البحري بالترافق مع سائر العناصر الدفاعية في الاصعدة البرية والجوية والالكترونية، يحظى باهمية فائقة.

واشار العميد حاتمي الى مشروع الاعداء الفاشل في تشكيل التحالف البحري واضاف، لقد بلغنا اليوم مستوى من الردع في جميع المجالات بحيث لا يلحق اي ضرر بالبلاد، الا ان هذا الامر يعد انذارا كي نواص اهتمامنا بآلية تعزيز الامن على صعيد البحر.

واعتبر وزير الدفاع أن الصناعات البحرية تبلغ مستوى عال من كفائة واضاف، انه على النخب والباحثين في مجال الصناعة الدفاعية دراسة التهديدات المستقبلية ووضع المشاريع اللازمة تحت تصرف المعنيين.

واكد بان نطاق التهديدات متغير يوميا واضاف، ان الابداع هو الشرط اللازم للحركة في مسار انتاج الامن ولابد من مواصلة هذا المسار بجدية.

واعتبر حاتمي أن الصناعة الدفاعية تتبوأ اليوم مكانة رفيعة في البلاد واضاف، ان تحويل الحظر الى فرص عبر الاتكاء على الارصدة البشرية القيمة والمعرفة الوطنية، سجعل صناعتنا الدفاعية الى صناعة فاعلة ونشطة ومتوثبة وسيستمر هذا المسار بقوة اكبر./انتهى/.