قال وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة إن “الوجود الدبلوماسي البحريني في سوريا لم ينقطع طوال هذه السنوات”. مصرحا أن “السفارة كانت مفتوحة لكن لم يكن بها دبلوماسيون، كان بها موظفون محليون، أما الآن، فقد أرسلت المنامة قائماً بالأعمال إلى دمشق”.

وقال وزير الخارجية البحريني،خالد بن أحمد آل خليفة، أن “قطر تلعب دوراً في محاولة عرقلة الحل في اليمن، ونرى ذلك من خلال مواقفها الإعلامية التي تبثها. واعتبر أن اقتراب توقيع اتفاقية بين ما اسماها بـ”الشرعية” والجنوب في اليمن “قفزة كبيرة إلى الأمام في ما يتعلق بالاستقرار المستقبلي لليمن، خصوصاً بعد الاجتماعات المهمة التي عقدت في جدة.

وأضاف الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في تصريحات لـ”الشرق الأوسط” أن الدور الذي تلعبه قطر في اليمن لن ينجح، مشيرا الى ان قطر تلعب دوراً في عرقلة أمور كثيرة، ليس فقط في اليمن، بل في كل من “ليبيا، وتونس، والبلدان الخليجية، وفي العراق، والكل يعرف ماذا نقصد” على حد وصفه.

إلى ذلك، اتهم الوزير البحريني ايران بارسال الاسلحة والمتفجرات الى اليمن.

وقال: “المهم هو أنه على إيران إرسال الرسالة الصحيحة وهي رسالة سلام وحسن جوار”. واستطرد بقوله، “إن لم تأتِ هذه الرسالة من طهران فهي تتحمل المسؤولية” على حد قوله.

واعتبر وزير الخارجية البحريني زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للسعودية والإمارات مهمة جداً، وقلل من حجم الخلافات الخفية بين السعودية والامارات بشان الملفات الاقليمية خاصة اليمن ونوع العلاقة مع طهران وقال أن علاقات الرياض وأبوظبي مع الجميع لا تحكمها الظروف ولا تحكمها المواقف، وأن البلدين لا يبدلان في التحالفات الأصلية، إنما هي عملية مد جسور مستمرة مع كل أنحاء العالم”.

كما أدان الاعتداء التركي بشمال سوريا، طالباً من الأولى احترام سيادة وأراضي سوريا. وأضاف: “عودة سوريا لجامعة الدول العربية متروكة لسوريا ولدول الجامعة”.

وفي السياق ذاته، أكد أن “الوجود الدبلوماسي البحريني في سوريا لم ينقطع طوال هذه السنوات”. وأضاف أن “السفارة كانت مفتوحة لكن لم يكن بها دبلوماسيون، كان بها موظفون محليون، أما الآن، فقد أرسلت المنامة قائماً بالأعمال إلى دمشق”.