صرح السفير العراقي في طهران سعد جواد قنديل ان هناك خطة امنية محكمة لتوفير الامن لمشاية زسارة الاربعين يشارك فيها جميع القوات المسلحة و الامنية و يشمل الجيش و الشرطة و الحشد الشعبي و قوات مكافحة الارهاب اضافة الی الجهاز الامني و الاستخباراتي.

وكالة شيعة برس الاخبارية: ولد قنديل في مدينة كربلاء وأكمل دراسته في بريطانيا حيث تخرج بشهادة هندسة الميكانيك من جامعة لندن، كما قضى اعواما من حياته في مهنة التدريس كأستاذ جامعي في جامعتي هارتفوردشير في بريطانيا  وأمير كبير الصناعية في طهران.

بعد سقوط نظام البعث في العراق اصبح قنديل عضوا في مجلس الحكم الانتقالي ولجنة صياغة القانون الاساسي في العراق، كما وعين كمستشار لمساعد الرئيس العراقي في الشؤون السياسية.

وكان قنديل سفيرا للعراق في فنلندا وبولندا وسفيرا غير المقيم في كل من لاتفيا وليتوانيا واستونيا، وقبل توليه مهام منصبه الحالي كان يتولى منصب سفير بغداد في جنوب افريقيا.

وقبل سقوط نظام البعث كان الدكتور قنديل عضوا في مجلس المعارضة العراقية وخلال فترة كان عضوا بمكتب المعراضة العراقية في مكتب الأمم المتحدة في جنيف.

في هذا السياق اجرت وكالة شيعة برس الاخبارية حوارا مع السفير العراقي في طهران “سعد جواد قنديل”. ياتيكم نص الحوار كالتالي:

س: هل لديكم معلومات عن عدد الزوار الايرانيين الذين دخلوا العراق حتى الان؟

ج: لا توجد لدي إحصائيات نهائية لأن الاعداد تتغير بصورة يومية و عادة تقوم الجهات الرسمية العراقية في نهاية الموسم بإصدار بيان مفصل عن كل الاعداد و الارقام، لكن وفقا للتوقعات يوجد  3 ملايين زائرا ايراني في العراق.

إن العدد المذكور يخص الزوار الايرانيين فقط و أما بالنسبة للزوار الأجانب من باقي بلدان العالم فنتوقع إنه يصل إلى نصف مليون.

و إن عدد الزوار العراقيين فيصل إلی 12 مليون شخص زائر.

س: ما هي الخدمات التي تقدمها الحكومة العراقية لمشاية الاربعين وكيف يتم تقديم الخدمات في المنافذ الحدودية؟ ماهو دور الحشد الشعبي في هذا المجال؟

ج: عموما فان الحكومة العراقية إستنفرت امكانياتها الادارية و البشرية الموجودة في معابر الحدود من أجل إستيعاب العدد المتوقع والذي هو 3 ملايين و تم إتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل الكادر البشري و الأمني و الإداري بسرعة، لإنجاز عملية العبور من الحدود و الدخول إلی العراق.

بعد ذلك يأتي دور تأمين الجانب الأمني من داخل المنافذ الحدودية وخلال تنقلهم الى كربلاء و إقامتهم هناك و عودتهم الی الحدود، إضافة إلی ذلك فان الحكومة العراقية توفر خدمة نقل الزوار من خلال وسائل النقل مختلفة و حسب الاعداد المتفق مع الجانب الايراني، أذ أن هناك إتفاق عن الاعداد التي تعبر يوميا عبر الحدود و كذلك لنقلهم إلی مقصدهم في كربلاء، كل ذلك يأتي الى جانب تقديم الخدمات الصحية التي يحتاجها الزوار.

بالنسبة إلی عدد الكادر الاداري ليس لدي عدد محدد، هناك خطة أمنية كل عام لتغطية الزیارة یشارك فیها جمیع القوات الامنیة و كذلك الجهاز الامني و الاستخباراتي في العراق و كل ذلك يتم خلال غرفة عمليات خاصة بتوجيه القائد العام للقوات المسلحة، كما ذكرت يشارك في الخطة الامنية جميع القوات المسلحة و الامنية و يشمل الجيش و الشرطة و الحشد الشعبي و قوات مكافحة الارهاب اضافة الی الجهاز الامني و الاستخباراتي كلها تؤمن خطة واحدة و مشتركة لتامين أمن الزوار.

بالنسبة إلی تصفير رسوم التأشيرة هناك إتفاق دائم و مستمر و بالنسبة إلی الإعفاء من سمة الدخول هذا يستمر إلی نهایة شهر صفر من أول محرم حتی نهایة شهر صفر.

س: هل توجد تغطية من قبل وسائل الاعلام الاجنبية لمسيرة الاربعين؟

ج: هناك طيف واسع من وسائل الاعلام الغربية التي لديها عدة إتجاهات و كل وسيلة إعلامية تهتم بالموضوع من زاويتها، المسألة المهمة إن الزياره الأربعينية هي أكبر تجمع بشري في العالم و بالتاكيد فإن هذه المسألة تستقطب وسائل الاعلام بما فیة الغربية أو الشرقية و اي وسيلة اعلام منصفة تهتم بهذه الظاهرة

س: ماهي الرسالة التي تحملها مسيرة الاربعين؟

ج: و هناك رسالة واضحة واحدة وهي ان هولاء الجماهير و هذه الملايين تعبر عن ارتباطهم الروحي بالامام الحسين و قضيتة.

س: نعلم ان هناك علاقات جيدة تجمع بين ايران واعراق، فما هوالمستوى التي يطمح اليه البلدان من حيث العلاقات الاقتصادية وما هي العراقيل التي تعيق التوصل الى هذه الاهداف في الوقت الراهن؟

ج: یصل التبادل التجاري بين العراق و ايران في الوقت الحاضر إلی 12 مليار دولار سنويا و هناك إتفاق بين البلدين لتعزيز التعاون و رفع مستوى التبادل التجاري من هذا الرقم إلی 20 مليار دولار.

و في هذه الحالة ستكون ايران الشريك التجاري الاول بالنسبة للعراق و قد تم تحديد بعض الفقرات لإتباعها للمساهمة في هذا التعزيز و التعاون و رفع مستوى التبادل التجاري منها بناء مدن حدودية أو مناطق تجارية حرة علی حدود البلدين و كذلك دعوة الشركات الايرانية التجارية في إعادة بناء المناطق المحررة من الارهاب و كذلك موضوع تصفير رسوم السمات الذي من شأنة تطوير القطاع السياحي و التبادل التجاري بين البلدين. هذه أهم الاتفاقات بين البلدين في رفع مستوی التبادل التجاري.

أما بالنسبة لأهم العقبات فهي العقوبات الأحادية الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة ضد ايران.

ولايوجد سقف زمني لموضوع رفع التبادل التجاري الی 20 مليار دولار و ان المباحثات بين البلدين متواصلة و مستمرة و التعامل التجاري يبقى من دون التعامل من خلال الدولار و يستفاد من عملات أخری و وسائل أخری للتبادل المالي.

اجرت الحوار: سمية خمار باقي

/انتهى/