أرسل الجيش السوري تعزيزات كبيرة الى محيط مدينة منبج شمالي محافظة حلب بهدف الانتشار داخل المدينة، وسط استمرار العملية العسكرية التي تشنها تركيا على الاكراد في شمال شرق سوريا، من جهته قال ترامب: إن اميركا لن تحارب الاكراد في سوريا.

كشف مصدر سوري لقناة العالم الاخبارية بوصول تعزيزات كبيرة من الجيش السوري الى محيط مدينة منبج شمالي محافظة حلب بهدف الانتشار داخل المدينة، وتسلم النقاط والمناطق الواقعة تحت سيطرة قوات قسد.
وبحسب المصدر: إن هذه الإجراءات تجري بموجب اتفاق بين روسيا وسوريا من جهة وبين روسيا واميركا وقسد من جهة أخرى.
ويتضمن الاتفاق انتشار الجيش السوري مع أسلحته الثقيلة والمتوسطة في منبج، ورفع العلم السوري فوق المراكز الحكومية.
وأكد شهود عيان خروج أربع مدرعات أميركية من منبج باتجاه ريف حلب الشرقي.
وأطلقت تركيا، الأربعاء، عملية “نبع السلام” في شمال شرق سوريا، بذريعة القضاء على ما تصفه بـ الممر الإرهابي، الذي يحاول المسلحون الأكراد إنشاءه على حدودها الجنوبية.
من جهته قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب: إن “الولايات المتحدة ستخصص مبلغ 50 مليون دولار لحماية الأقليات العرقية والدينية في سوريا”، حسب تعبيره.
وجدد ترامب موقفه الداعي لانسحاب قوات بلاده من سوريا، مشيرا إلى أنه ليس من واجب الجنود الأميركيين تأمين الحدود بين سوريا وتركيا.وأعلن ترامب خلال كلمة ألقاها في فعالية للناشطين المسيحيين في واشنطن السبت: “لتكن لهم حدودهم الخاصة بهم، لا أعتقد أن على جنودنا التواجد هناك خلال الـ50 سنة المقبلة لحماية الحدود بين تركيا وسوريا، في الوقت الذي لا نستطيع فيه حماية حدودنا الخاصة”. تابع الرئيس الاميركي، أنه “توجد الآن هناك منطقة عمقها 30 كيلومترا على طول الحدود التركية”، في إشارة إلى “المنطقة الآمنة”، التي أعلنت أنقرة عزمها على إقامتها من خلال عملية “نبع السلام”، وتابع أن “الأكراد ينسحبون وهذا أمر جيد”. وزعم ترامب: “لقد انتصرنا على “داعش” وأكملنا عملنا وعلينا العودة إلى ديارنا”، مضيفا: “كان متوقعا أن نبقى في سوريا 30 يوما، في حين طال وجودنا هناك لـ10 أعوام. هذه الحروب لا تنتهي أبدا، وعلينا إعادة جنودنا إلى أرض الوطن من تلك الحروب التي لا نهاية لها”. وتابع ترامب: طلب منا القتال إلى جانب الأكراد فقلت لن ننحاز إلى طرف على حساب آخر. /انتهى/