كشف الخبير الامني والمدير الأسبق للاستخبارات العراقية الفريق اول وفيق السامرائي عما وصفه (مؤامرة أخطر كثيرا من داعش) لايعلم بها المتظاهرون الشباب الذين خرجوا للمطالبة بحقوقهم التي هدرها الفاسدين، مؤكدا علم السلطات الحكومية المسبق بها ونجاحها في احباطها.

وافادت شيعة برس نقلاً عن أسرار نيوز أن السامرائي قال في لقاء مع قناة الميادين، كانت في الخطوط مؤامرة أخطر كثيرا من حرب داعش لأنها تستهدف اقامة حرب شيعية شيعية، ثم تتحول إلى حرب شاملة لإعادة العراق للمربع الاول وتقسيمه، مبينا ان أطراف معينة بالخارج حاولوا الاتصال بشخصيات قيادية لمحاولة كسبها لكنهم فشلوا، لأن أجهزة الأمن كانت لديهم تصورات جيدة عن الوضع، وكانت التحركات مرصودة.

واتهم السامرائي دولا إقليمية من الخليج تريد تمزيق العراق  وتقسيمه لإنهاء دوره القيادي، داعيا الدولة العراقية الى أن تكون حازمة تجاه خطوط التآمر هذه مع أي دولة لها علاقة بالأمر، والكف عن المجاملات، كما نوه الى ضلوع البعثيين بقوة في المخطط التآمري.

 اشار الى ان الحشد الشعبي عنصر ضامن في التوازن الإقليمي ولم يتدخل في التظاهرات، مؤكدا ان الحشد يزعج الخليج وبالاخص السعودية، لانه يحافظ على وحدة العراق ولديه اسلحة متطورة غير معلنة ووجوده صمام امان مهم جدا.

/انتهى/