اكد الوزير عضو مجلس الوزراء في حكومة الإنقاذ الوطني في اليمن “عبدالعزيز البكير” أنه لو لم ترد السعودية على المبادرات الأربع التي قدمها اليمنيون بإيجابية ، بالتأكيد ستفتح على نفسها أبواب جهنم، مشيرا الى ان عمليات “نصر من الله” غيرت الرهانات والمعادلات في المنطقة.

محمد فاطمي زاده : اطلق النظام السعودي تحالفاً جائراً ظالماً بحق أبناء الشعب اليمني، وبرر ذلك التحالف باسباب واهية ولدت ميتة، وذاق أهل اليمن منذ بداية العدوان إلى يومنا هذا أصعب ما يذوقه بنو البشر من ظلم وعدوان، وكعادة الشعب اليمني لا يأبى بالذل إذ طور شرفاء اليمن قوتهم وعتادهم وسلاحم ليصبحوا بعد 5 سنوات من العدوان قوة ضاربة موجعة تدك عروش الظالمين اينما حلوا وما عملية “نصر من الله” إلا بداية للفتح القريب.

وفي هذا السياق أجرت وكالة شيعة برس مقابلة مع الوزير عضو مجلس الوزراء في حكومة الإنقاذ الوطني في اليمن “عبدالعزيز البكير”، فيما يلي نص اللقاء :

س: ماهو تعليقكم على أهمية العملية النوعية لقوات انصار الله (نصر من الله)  و تطور الذي حققه الجيش واللجان الشعبية في ‎اليمن؟

ج: لم يهزموا لعجزهم أو لنقص عدتهم وعتادهم وإنما هزموا لضعف موقفهم وفقدانهم عدالة القضية وصحة الموقف، وكان اليمن رغم قلة الناصر وضعف الامكانيات في الموقف المحق وهذاهو السبب الرئيسي لكسبه الموقف الإلهي الذي قلب الموازين وغير المعادلات وأفشل كل خطط العدو ورهاناته ومؤامراته.

س: كيف تؤثر المستجدات الأخيرة في الملف اليمني وايقاف العدوان السعودي؟

ج: ‏تحية للجان اليمنية والجيش الذي صمد وكسر بصموده كلّ الرهانات الشرقية والغربية الإقليمية والعربية، ها هو اليوم حقق ومازال يحقق إنجازات كبيرة وهائلة في الميدان، أذهلت العالم وغيرت سياسات ورسمت معادلات جديدة لا يستطيع أحد القفز فوقها والأهم من ذلك كله هو تلاحم الشعب والجيش والقياده الحكيمة.

س: لماذا ترفض السعودية وقف اطلاق النار واعلان الهدنة مع حركة أنصارالله وما هي دوافعها لعدم انهاء العدوان؟

‏ج: مبادرة الرئيس المشاط وتصريحات ولي العهد السعودي بهذا الشأن تمثل في مجملها بارقة أمل وخطوة شجاعة على طريق إستعادة السلام المنشود للجميع.

إن من المهم أن تتظافر الجهود  لبلورة رغبة السلام المشتركة الى خطوات عملية تنمّي هذه الإيجابية وتجنب الشعبين الشقيقين والمنطقة ككل المزيد من المخاطر الإضافية.

س: ماهو رأيكم بشأن الإتهامات الموجهة لإيران فيما يخص هجوم أرامكو و تضعيف قدرات اليمنيين؟

ج: ليس هناك أي وجود فعلي لإيران في معارك اليمن مع تحالف العدوان وبالنسبة للأسلحة والطيران المسير، فان أسلحة الجيش و اللجان الشعبية تمت وتتم بعدة طرق :

1- أسلحة قديمة تم تطويرها محلياً

2- أسلحة متطورة تم تصنيعها محلياً

3- أسلحة حديثة ومتطورة يتم إغتنامها من مرتزقة العدوان ومن ضباط وجنود الجيش السعودي ومخازنهم عند إقتحام مواقعهم ومعسكراتهم، والعملية الأخيرة “نصرٌ من الله” تشهد على ذلك.

كلمة أخيرة أوجهها لدول العدوان :

‏من المؤكد أنه خلال الأيام القليلة القادمة إن لم تردوا على المبادرات الأربع التي قدمتها بلادنا اليمن بإيجابية ، بالتأكيد ستفتحون على أنفسكم أبواب جهنم.

/انتهى/.