ساد اليوم هدوء حذر غالبية أنحاء العاصمة العراقية بغداد قبيل صلاة الجمعة، فيما أطلقت الشرطة النار على عدد صغير من المحتجين، بعد 3 أيام من الاحتجاجات الدامية المناهضة للحكومة.

وانتشر أفراد الجيش والقوات الخاصة في الميادين والشوارع الرئيسية في ظل حظر التجول الذي فرضته الحكومة وانتهكه آلاف المحتجين أمس الخميس.

وأوضح، مراسل السومرية نيوز، أن مناطق وسط بغداد بدت، صباح اليوم، هادئة وخالية من المتظاهرين، مشيرا الى انتشار امني مكثف في تلك المناطق التي شهدت على مدى الايام الماضية تظاهرات احتجاجية غاضبة.

من جانبه اظهر التلفزيون الرسمي العراقي ، عبر لقطات حية ساحتي التحرير والخلاني وسط بغداد وهي خالية من المتظاهرين والمارة، مع انتشار للقوات الامنية.

يأتي ذلك، بعدما حث رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، المشرعين على دعمه لإجراء تغييرات وزارية، ودعا إلى الهدوء بعد ثلاثة أيام من الاضطرابات الدامية التي هزت البلاد.

وقال عبد المهدي إنه لا يوجد “حل سحري” لمشكلات الحكم واستغلال السلطة في العراق، لكنه تعهد بمحاولة إقرار قانون يمنح الأسر الفقيرة راتبا أساسيا.

هذا وقد أسفرت الاحتجاجات التي اندلعت الثلاثاء الماضي، عن سقوط 27 قتيلا على الأقل حتى الآن، وذلك رغم إعلان حظر التجول الأربعاء الماضي في العاصمة بغداد حتى إشعار آخر.

وأفادت مصادر الشرطة بأن الحكومة فرضت في وقت سابق حظر التجول في ثلاث مدن بجنوب العراق، في حين فتحت قوات مكافحة الإرهاب النار على محتجين حاولوا يوم الأربعاء اقتحام مطار بغداد. وانتشرت هذه القوات في مدينة الناصرية في الجنوب بعدما فقدت الشرطة “السيطرة” بعد تبادل لإطلاق النار بين محتجين وقوات الأمن هناك./انتهى/