أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، علي لاريجاني، اليوم السبت، أن إيران والهند تملكان حضارتين عريقتين، وقال: إن العلاقات الأمريكية كانت لها آثار سلبية على الصعيد الدولي وأن الأمريكيين انتهكوا القواعد المتعارفة، لذا يتعين على الدول الكبرى الآن أن تعترف بمسؤولياتها والعمل بها.

في اجتماع مع سفير الهند في طهران “غدام دارمندرا”، أشار علي لاريجاني اليوم السبت إلى العلاقات الإيرانية الهندية الودية، وقال: إن الهند بلد عظيم ويمتلك قدرات خاصة على تطوير العلاقات بين البلدين والتي يتعين استخدامها.

وقال ان بعض الدول لا ترغب في تطوير العلاقات الاقتصادية الودية بين البلدين، منوها الى ان ايران والهند لاينبغي ان تسمحا لهذه الدول بنجاح محاولاتها وان تسعيا لتنمية العلاقات الاقتصادية .

وصرح لاريجاني ان سياسات امريكا كانت لها نتائج سيئة على الأوضاع الدولية، وان الامريكيين خرقوا القواعد التقليدية، لذلك يجب على الدول الكبرى الآن ان تتحمل مسؤولياتها بهذا الشان.

وقال : يمكن لإيران والهند أن تكمل كل منهما الآخر في مجال الطاقة والتكنولوجيا الجديدة وحماية الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي حديثه عن ضرورة استخدام القدرة البرلمانية بين البلدين، أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي، إن الجمهورية الإسلامية ستجتاز في النهاية، مرحلة الحظر،  وتنتهي الظروف الصعبة، لذلك هناك أمامنا أفاق واضحة وأولوية الجمهورية الإسلامية في هذا الصدد على الصعيد الدبلوماسي، هو النظر دائما الى الشرق.

بدوره أشار سفير الهند في طهران، غدام دارمندرا، إلى تأكيد بلاده على تعزيز العلاقات مع إيران، وقال إن العديد من الاجتماعات عقدت على أعلى المستويات بين مسؤولي البلدين، مما يشير إلى تطور تدريجي للعلاقات بين البلدين.

واضاف السفير الهندي في طهران، إن عملية الحوار بين الهند وإيران يجب أن تستمر لتعزيز الوحدة، داعيا رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى زيارة نيودلهي بعد إجراء الانتخابات البرلمانية الهندية وانتخاب رئيس البرلمان ./انتهى/