اعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي ردا على المزاعم الخاوية لوزير الخارجية البريطاني انه اذا لم يجر وقف اثارة الاجواء ضد ايران على وجه السرعة ولم تعدل بنهج صادق وايجابي فان ذلك سيضر بشكل جاد بالعلاقات بين البلدين .

وردا على الاتهامات المكررة الاخيرة لوزير خارجية بريطانيا دومينيك راب قال موسوي ان على بريطانيا وبدلا من تضليل الاخرين ، الكف عن خبثها وممارساتها الشريرة على صعيد قضايا المنطقة ووقف بيع الاسلحة للمعتدين على اليمن والمشاركة في الجرائم ضد البشرية والتي تم تاكيدها من قبل الامم المتحدة ايضا .  وإشارة موسوي إلى تسارع بريطانيا واستباقها في اتهام إيران دون أي دليل بالتورط في هجوم أرامكو في اللحظات الأولى من الحادث ،

اعتبر ذلك ان ذلك ليس بالشئ الجديد مضيفا ان دعم بريطانيا للمعتدين في حرب اليمن لايبقي اي دليل لقبول المزاعم الواهية والمنحازة لوزير خارجية هذا البلد من قبل الراي العام .

ووصف المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي الدعم السياسي والتسليحي البريطاني للمملكة العربية السعودية في العدوان على اليمن بأنه السبب الرئيسي لاستمرار هذا العدوان والمجازر ، مضيفاً أن على لندن وبدلا من اتهما الاخرين الضغط على حليفها الداعي للحرب ليوقف هذه الحرب المدمرة على وجه السرعة .

واعتبر موسوي اثارة وزير الخارجية البريطاني مزاعمه تزامنا مع مبادرة ايران الجديدة لتسوية الازمة في المنطقة بانها تاتي بهدف عرقلة نجاح هذه المبادرة وقال انه من صالح بريطانيا وقف تدخلها في شؤون دول المنطقة وان تسمح لدولها ان تختار خيارها الحكيم لانهاء الحروب والازمات الراهنة والناجمة في الغالب عن التدخل الاجنبي .

وفي الختام قال موسوي ان وزارة الخارجية الايرانية تدين بقوة المزاعم المعادية لايران ومن جانب واحد لراب والتي لم تؤكد من قبل اية جهة محايدة وتؤمن بان اثارة الاجواء هذه ضد ايران لن تفضي الى اية نتيجة واذا لم تتوقف على وجه السرعة ويجري اصلاحها بنهج صادق وايجابي فان العلاقات بين البلدين ستتضرر بشكل جاد.

وكان راب قد كرر مزاعمة التي لااساس لها في اتهام ايران بالوقوف وراء الهجمات الاخيرة على المنشات النفطية السعودية وقال ان بلاده تجري مشاورات مع حلفائها للرد على هذه الهجمات .