يرى الجامعي الامريكي البروفيسور نادر انتصار أن كلمة ترامب في الجمعية العامة للأمم المتحدة تعكس لحد ما تخبط ترامب بشأن إيران ، ما تظهر فشل سياساته.

جواد حيران نيا:  كرّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، اتهاماته المعتادة ضد إيران مدعيا ايران اليوم اصبحت أحد أكبر التهديدات للأمن العالمي وهي اكبر راعية للارهاب حسب زعمه وشنت الكثير من الحروب في سوريا واليمن وعرضت مستقبل العالم للخطر من خلال المحاولة للحصول على الاسلحة النووية ولذلك امريكا انسحبت من الاتفاق النووي السيء.

وزعم قائلا: “لقد فرضنا عقوبات على إيران ، وايران هاجمت المملكة العربية السعودية رداً على العقوبات ، وفرضنا عقوبات على البنك المركزي ، وبما ان التهديد الايراني مستمر ، لن يتم رفع العقوبات المفروضة عليها”.  واضاف انه “لن نسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية” متهماً إيران بأنها مسؤولة عن الهجوم على ارامكو و “لهذا  فرضنا عقوبات شديدة على إيران. وإذا استمرت إيران في هذه السياسات ، فستزيد العقوبات”.

ولدراسة كلمة ترامب في الامم المتحدة ومدى مصداقيتها بشان ايران قامت وكالة شيعة برس الاخبارية باجراء حوار مع عميد كلية العلوم السياسية في جامعة الاباما الامريكية. فيما يلي نص الحوار:

س: ما هو تقييمك العام بشان كلمة الترامب في جمعية الامم المتحدة للدورة الرابعة والستين؟

تمحور خطاب ترامب في الامم المتحدة هذا العام حول الوطنية وانتقاد العولمة. بتقديري ترامب كان يحاول التعبير عن فلسفة افكاره ورؤيته امام ممثلي الدول الاخرى.

في كلمته ترامب  انتقد العولمة وقال إن على الدول ، بما في ذلك الولايات المتحدة ، أن تنظر إلى مصالحها من منظور وطني وليس من منظور عالمي وأن تحل مشاكلها في هذا السياق.

مهر