دعا المتحدث بأسم الخارجية الايرانية عباس موسوي جميع اعضاء المجتمع الدولي الى التفكير بنظام تجاري واقتصادي جديد يقلل من تأثير الأعمال العدائية الأمريكية على التنمية والتجارة الدولية الحرة.

وأفادت وكالة شيعة برس، أن المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي قال في تصريح له تعليقا على الحظر الامريكي الجديد المعلن ضد ايران: بأن هذا الحظر ليس موضوعا جديدا، وانما هو الافصاح عن ذات العقوبات القديمة بطريقة مختلفة فقط.

وأضاف موسوي، ان إيران قد وجدت طريقها منذ فرض أولى العقوبات والتي كانت من أصعب العقوبات في نوعها، وستواصل النمو والتطور بالاتكاء على قدراتها المحلية وتعاونها مع الدول الصديقة.

ووصف المتحدث باسم الخارجية، السياسة الخارجية للولايات المتحدة بأنها سياسة مشوشة وعاجزة، ولا أساس آخر لها سوى التنمر والإحادية والإرهاب الاقتصادي ضد الآخرين، وتفتقر إلى القدرة على أي مبادرة عقلانية ودبلوماسية لحل النزاعات مع الدول الأخرى سلميا.

وقال موسوي: آمل أن يدرك المسؤولون الأمريكيون أنهم لم يعودوا القوة العظمى الوحيدة في العالم، وأن هناك العديد من الدول التي تريد الاستفادة من السوق الإيرانية والفرص الاقتصادية لبناء علاقات جيدة مع إيران.

وأضاف: على الأمريكيين الاعتراف بأن سياسة العقوبات هي سياسة فاشلة، وإن الإفراط في استخدام هذه الأداة وتحويل الدولار إلى سلاح، جعل سمعة الولايات المتحدة واقتصادها في المجتمع الدولي، موضع شك، وأن زمن قبول امريكا بعنوان شريك اقتصادي حسن السمعة، قد ولى.

وحث المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، جميع أعضاء المجتمع الدولي الى التفكير بنظام تجاري واقتصادي جديد يقلل من تأثير الأعمال العدائية الأمريكية على التنمية والتجارة الدولية الحرة.

كما أكد موسوي مجدا، على أن الشعب الإيراني، شعب حر ومحب للسلام ومستعد للتفاعل مع جميع الدول والحكومات التي تتعاطى باحترام وبمواقف متساوية.

وأضاف: لقد تصرفت الأدارة الأمريكية بضرر الولايات المتحدة، من خلال وقف التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، ومواصلة انتهاك الاتفاق، حيث عملت بالاضافة الى خرق التزاماتها الدولية، حرمان شركاتها والشركات الإيرانية من مليارات الدولارات في العقود المبرمة بينها، وخاصة في صناعة الطيران.

وصرح المتحدث باسم الخارجية : لقد أبقينا باب التفاعل مفتوحا، الكرة الآن في ملعب أمريكا، وعليهم أن يعترفوا بخطأهم في انتهاك الاتفاق النووي وأن يوفوا بالتزاماتهم ، في هذه الحالة بامكانهم مثل الأعضاء الآخرين، التعاون مع بلدنا في اطار الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق النووي./انتهى/.