اثاراستهداف المنشآت النفطية التابعة لشركة آرامكو ضجة إعلامية كبيرة، وكثرت التحاليل والأقاويل، وراح “ترامب” ومن هو في صفه يوجهون أصابع الإتهام إلى ايران محاولة جديدة منهم لخلط الأوراق وجر المنطقة لحرب عبوس دبور. فلماذا يدأبون لتلك الحرب وما غنيمتهم منها إذا نشبت؟

يعتبر علم النبوءات من العلوم الْمَوْءُودَة في زماننا هذا، فقد اكتفى الناس بالماديات والمحسوسات والمرئيات وضربوا بعرض الحائط تلك الأحاديث الواردة في جميع الأديان السماوية والتي تصف لنا الأحوال والأحداث التي ستصل إليها البشرية في آخر الزمان، ومن أهم تلك الأمور والمشهورة في الأوساط المسيحية الإنجيلية المتطرفة وفي الكتب اليهودية السياسية المحرفة معركة “هرمجدون”، تلك الحرب النووية التي يسعى من يؤمن بها إلى تحقيقها والتي سيموت على أثرها ثلثا العالم ليبقى ثلث اختاره الله لينعم بهذه الأرض على حد زعمهم.

هرمجدون في الروايات اليهودية السياسية والمسيحية الإنجيلية

هار ماجدون، أو أرما جادون كلمة عبرية مؤلفة من كلمتين، هار بمعنى تل، ومجدو إسم مدينة في شمال فلسطين ويطلق عليها مجيدو، وقد ورد في التلمود أنّ اليهود وقبل انتصارهم الكامل والنهائيّ، لا بدّ من قيام حربٍ بين الأمم يهلك خلالها ثلثا العالم، ويبقون سبع سنين يُحرِقون الأسلحة التي اكتسبوها بعد النصر.

وقد تناول سفر الرؤية هذه المعركة التاريخية والنهائية، وجاء فيه، (لقد شهد هذا المكان عدّة حروبٍ ودُمّرت المدينة وأعيد بناؤها في غضون عشرين عاماً)، وتوجد هذه المدينة حالياً التي كانت إحدى أهم مدن سليمان والملك أخاب على أنقاض المدينة القديمة، وتحمل نفس الإسم، هار ماجدون، والتي ستشهد يوم حساب الرب لهذا العالم.

وللإشارة، فإنّ كل الأديان والعقائد فلسفت نهاية العالم وأشارت من قريب أو بعيد إلى معركة الخلاص، حيث ينتصر الخير على الشر، فاليهود يعتقدون أن معركة دامية وفاصلة ستحدث ما بين الأخيار اليهود والأغيار والأشرار غير اليهود “الغويم” في سهلٍ في شمال فلسطين المحتلة يُدعى مجيدو الوارد ذكرها في التوراة.

وفي هذا السياق قال الرئيس السابق للقساوسة التوراتيين في أميركا “سين كريب” في هذه المعركة النهائية فإن المسيح المنتظر سوف يسحق كلياً ملايين العسكريين المتألقين الذين يقودهم الديكتاتور المعادي للمسيح.

وكان فولويل، هولنسي، بات روبارتسون وغيرهم من قادة اليمين المسيحي الجديد يعتقدون أن الكتاب المقدّس يتنبأ بالعودة الحتميّة الثانية للمسيح بعد مرحلةٍ من الحرب النووية العالمية أو الكوارث الطبيعيّة والانهيار الاقتصاديّ والفوضى الاجتماعية..

وفي هذا الاتجاه، تحدّث الرئيس الأميركي الأسبق ريغان في العام 1980 مع المذيع الإنجيلي جيم بيكر في مقابلةٍ متلفزةٍ أجريت معه، قال “إننا قد نكون الجيل الذي سيشهد معركة “هار ماجدون”، وهي مقولة ردّدها جورج بوش الإبن، ويسوّق لها هنري كيسنجر صاحب نظرية قرب اندلاع الحرب العالمية الثالثة التي سينتهي فيها ثلثا المسلمين.

ووفق أهل السنّة والجماعة، فإنّ الحرب الكبرى التي ذكرها الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّ المسلمين سيقاتلون فيها اليهود ويتسلّطون عليهم، وسوف تكون المعركة في آخر الزمان، وتكون أيضاً عند خروج الدجّال ونزول عيسى ابن مريم وظهور المهدي المنتظر(ع). ففي الصحيحين أنّ الرسول قال “لا تقوم السّاعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقول الحجر ورائي يهودي تعال يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله”.

ولأتباع مدرسة أهل البيت رأيٌ موافق، حيث ورد ذكرٌ لهذه المعركة التي تسبقها معركة تحرير القدس، في أحاديث كثيرة مُسنَدة إلى الرسول وإلى أهل البيت، وتذكر أيضاً المراحل النهائية لحركة الإمام المهدي المنتظر في آخر الزمان، بعد هلاك قوات السفياني في الحجاز، والهزيمة التي تُمنى بها على يد رايات الشرق في العراق، وتعود المعركة ساعتها إلى الساحة الأساسية في بلاد الشام استعداداً لأكبر معارك المنطقة في أحداث الدهور. معركة تحرير القدس أيضاً التي يمتدّ محورها من دمشق إلى طبريا فالقدس.

وهنا نورد ما جاء في كتاب النبوءة والسياسة (الإنجيليون العسكريون في الطريق إلى الحرب النووية للكاتبة الإنجيلية”جريس هالسل”) فقد شهد شاهدٌ من أهله. جاء في الكتاب إن أكثر الأمور المثيرة للإهتمام والتي أوردها جيمس ميلز في مقاله تبدو لي إعلانه بأن هرمجدون لا يمكن أن تحدث في عالم منزوع السلاح، وذلك فإن كل الدول تكدس المزيد من الأسلحة ولكن لا أحد يسبق الولايات المتحدة في ذلك، واليوم وإستناداً إلى كتاب (ساحات المعارك النووية) لوليام آركن وريتشارد فليد هوس، فإن الولايات المتحدة تملك 870أداة من الأسلحة النووية في 40ولاية بحيث يبلغ مجموع الرؤوس الننوية الحربية الجاهزة 14500رأس وفي ألمانيا الغربية يوجد 3396سلاحاً نووياً أمريكياً وفي بريطانيا يوجد 1268، وفي إيطاليا يوجد 549، وفي تركيا 489، وفي اليونان 164، وفي جنوب كوريا 151وفي هولندا 81وفي لجيكا25.

وفي الثالث من فبراير 1986قالت صحيفة واشنطن بوست: إن الإدارة الامريكية اقترحت مواصلة البناء العسكري في السنوات الخمسين المقبلة، وإستناداً إلى وثائق الخزينة قالت الصحيفة: إن الإنفاق على مشاريع وزارة الدفاع يشير إلى ارتفاع من 258،4مليار دولار في السنة المالية 1986إلى 356،6مليار دولار في عام 1991.

إن القدرة التدميرية الإجمالية للقوة النووية في العالم اليوم _كما قال وزير الدفاع السابق كلارك كليفورد في 14أغسطس 1985أمام نادي الصحافة الوطني في واشنطن _هي مليون مرة أكبر من القنبلة التي أسقطت على (هيروشيما) ومع ذلك سؤل كليفورد ماذا علينا نفعل؟ فأجاب”نمضي قدماً في صناعة المزيد”.

نفهم مما سبق أن هرمجدون ليست مجرد أساطير وكلاماً في طيات الكتب فالمتابع لفلسفتها يعلم تمام العلم أنهم يسعون لها ويعملون جاهدين من أجل وقوعها فهم يظنون أن خلاصهم متعلق بتلك الحرب الدموية التي سوف ينتصرون فيها على الأغيار من المسلمين ومن خالفهم بعد هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم، وما ترامب اليوم إلى تلميذاً نجيباً لتلك الفلسفة ولتلك المدرسة.

ترامب مذكور في النبوءات

في حياة دونالد ترامب نبوءات كثيرة له وعنه نعرض بعضها، ومنها ما تحقق ومنها ما لم يتحقق. ففي حديثه مع المذيعة الشهيرة أوبرا وينيفري قبل ثمانية وعشرين عاما سألته حول ما إذا كان سيرشح نفسه للانتخابات الرئاسية فأجاب: (إذا أقدمت على ترشيح نفسي فسأفوز. أنا لا أخسر أبدا)
أما النبوءة الثانية فكانت للمخرج السينمائي الأمريكي مايكل مورالذي كتب في يوليو/تموز من عام 2016 مقالا افتتحه قائلا: (يؤسفني أن أكون حامل الأخبار السيئة سوف يفوز دونالد ترامب في نوفمبر/تشرين الثاني) وقدم أسبابا تبرر هذا الفوز والطريف أن مايكل مور أخذ فريق عمله والمصورين ليجري لقاء مع دونالد ترامب بعد فوزه لكن الأخيرمنعه. لم يكن مايكل مور وحده من تنبأ بفوز ترامب فقد سبقه في عام 2010 ناعوم تشومسكي حين قال (الولايات المتحدة تعيش حالة مزاجية مفزعة ومستوى الغضب والإحباط وكراهية المؤسسات ليس منظما بطريقة بنّاءة وهو ما يقود إلى صعود اليمين المتطرف في أقرب انتخابات) وقال إن صعود رمز يتمتع بالكاريزما في المجتمع الأمريكي سيكون خطرا عليها. وقد تنبأ أيضا مقطع من فيلم “العودة إلى المستقبل”ا لمنتج في عام 1989 بظهور شخص شعبوي تاجر عقارات شبيه بترامب ذي شعر أصفريدعى(بي اي). أما عالم النبوءات الروسي “فاسيلي نيمتشين” الذي عاش في القرن السادس عشر فتنبأ بأن الرئيس الرابع والأربعين لدولة كبرى ستنشأ في شمال أمريكا سيدفع بها إلى السقوط. ولما كان باراك أوباما هو الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة وهو الأمر الذي يفسد النبوءة فقد سارع عالم النبوءات المعاصر “بافل غلوبا” إلى طمأنة المؤمنين بالنبوءة وقال إن الرئيس “باراك أوباما” هو الرئيس الثالث والأربعين لأن “غروفر كليفلاند” الذي ذاع صيته بعدما قام بافتتاح تمثال الحرية عند مدخل ميناء نيويورك في نهاية القرن التاسع عشر كان الرئيس الثاني والعشرين والرابع والعشرين في آن واحد للولايات المتحدة ما يجعل أوباما الرئيس الثالث والأربعين ودونالد ترامب الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة. عالم الاجتماع النرويجي “يوهان غالتونغ”، المختص بعلوم السلام تنبأ هو الآخر بانحسار دور الولايات المتحدة كقوة عالمية خلال فترة تولي دونالد ترامب الرئاسة وبانهيار “الإمبراطورية الأمريكية” قبل عام 2020.
ويرى اليوم أن تولي ترامب للرئاسة سيسرع من هذا الانهيار. وكان “غالتونغ” قد تنبأ باندلاع الثورة الإيرانية وبوقوع أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ايلول 2011 واشتهر بتنبؤه بسقوط الاتحاد السوفيتي. أما النبوءة الغريبة فقد جاءت من المسلسل الكارتوني عائلة سيمبسون الذي تنبأ عام (2000) بوصول ترامب إلى الرئاسة وبانتهاء عهده بإفلاس البلاد وقد تحقق الجزء الأول من هذه النبوءات وأصبح دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة لكن الجزء المتعلق بسقوط أمريكا وإفلاسها لم يتحقق بعد فهل يتحقق بعد انتهاء ولايته أو أثناءها فلا يتمكن من إتمام فترته الرئاسية.

ترامب في المراجع الإسلامية

ذكرت الأحاديث المنقولة عن الرسول تفصيلاً دقيقاً لمجريات الأحداث بعد وفاته وإلى قيام الساعة، وألقت تلك الاحاديث الضوء على شخصيات عديدة منها من حكم خلال التاريخ ومنهم من هو قادم لعل أعظم تلك البشارات قدوم الإمام المهدي (ع). (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى) ومن تلك الشخصيات التي ذُكرت في الأحاديث شخصية مشابهة كثيراً لشخصية “طرامب”.

الأثر الأول

الذي تكون على يديه الملاحم رجل من أهل هرقل يقال له “طبر ”  يعني  “طباره”، قال في لسان العرب عن ابن الأعرابي في مادة طبر ومعنى طبار اي الداهية. وفي رواية اخرى “طبارس” وفي رواية “طبارا” وفي رواية “طباره”. “

ومن خلال تعدد الالفاظ تدل على وهم الراوي وعدم الضبط الدقيق

تأمل لفظة “طرامب” وطبر وطباره وطبارا وطبارس وحروفهم المتشابهة (الطاء والباء والراء).

الأثر الثاني

(الملاحم على يدي رجل من أهل هرقل، الرابع والخامس، يقال له “طيارة” بتشديد الياء وفتحها) والمعروف ان طرامب مشهور بشركات الطيران وتسمى “طيارة طرامب”.

الأثر الثالث

(الملاحم على يدي رجل من أهل هرقل، الرابع والخامس)

قوله (الرابع والخامس….) بالواو بينهما وهو لجمع الرقمين، فتصبح 54 وقد جاء في رواية أخرى”الخامس فتقدم الخامس على الرابع، فتصبح  45 وهو ترتيب طرامب في حكام أمريكا

{وهنا تقارب مع نبوءة العالم الروسي فاسيلي نيمتشين، فلعله وصل إليها عن طريق مراجعنا الإسلامية أو المراجع الدينية المسيحية واليهودية السليمة من التحريف}.

الأثر الرابع

 (… وسيعود الملك الى الخامس من أل هرقل الذي تكون على يديه الملاحم)

وهاهو الحكم عاد الى طرامب وهو ال 5 بعد الاربعين من حكام أمريكا وسحنته وبشرته روميه ممايدل على انه من اسر الروم العريقة في الحكم وربما له علاقة نسب بهرقل خاصة انه يعود الى اصول سورية حيث كان هرقل سابقا.

وثيقة أمريكية تكشف: ترامب سوري الأصل

(الرياض – mbc.net) أشعل موقع “ريديت” الأمريكي مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بنشر وثيقة تبيِّن أصول المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد طرامب، حيث يعود نسبة إلى المهاجرين الأوائل الذين أتوا من بلاد الشام وتحديداً من سوريا، وقد أظهرت الوثيقة حين عرضتها قناة “سي إن إن” الأمريكية في تقرير لها أن جد طرامب هو بالفعل سوري هاجر من سوريا في نهاية القرن التاسع عشر، وفي حين تسجل الوثيقة المسرّبة أن والد الملياردير الأمريكي هو من عائلة ترامب، إلا أن الجد بحسب مصادر من دائرة الهجرة في الإدارة الأمريكية ينتمي إلى عائلة “الطيباوي”ولكن بسبب كون الاسم ثقيلا للفظ بالإنجليزية، فقد قرر الجد تغيير اسم العائلة في السجلات الرسمية إلى ترامب..) .

وقد نقل  نعيم بن حماد قبل الاثر السابق ذكره بما معناه: (انه يملك بعد عتيق الروم والعتيق هو العبد الذي اصبح حرا وهذا ينطبق على اوباما لانه يعتبر من عتقاء الروم وقد كان رئيسا لأمريكا قبل طرامب ).

الأثر الخامس

 (طبارس رجل آدم جسيم، أجبه، قبيح الأسنان، يخرج وهو ابن ستين سنةً، يرى بالدم شرب الماء، يقول: إلى متى نترك أكلة الجمل في بلادنا وأرضنا، سيروا بنا إلى أكلة الجمل نستبيحهم، قال: فيسيرون إليه بجمع لم يسيروا بمثله قط، حتى ينزلوا عمقًا، ويبلغ المسلمين مسيره ومنزله،  حتى يأتيهم أقاصي اليمن، ينصرون الإسلام). طرامب رجل جسيم قبيح الفم ضخم الجبهه اول خروج له ومشاركته في الانتخابات كان وعمره في الستينات والان بلغ السبعين وهو من مواليد ١٤” يونيو، “١٩٤٦، وهو من الحزب الجمهوري الدموي وانزاله الجوي في يكلا في اليمن اول عمل عسكري له يدل على دمويته اذ قتل الامنين ولم يتورع عن قتل الاطفال والنساء وصدق القول في الأثر اذ يقول (يرى بالدم شرب الماء).

يطرد المسلمين من بلاده، يقول الأثر (إلى متى نترك أكلة الجمل في بلادنا وأرضنا، سيروا بنا إلى أكلة الجمل نستبيحهم، قال: فيسيرون إليه بجمع لم يسيروا بمثله قط) وهذا معنى كلام طرامب في الانتخابات عندما وعد بمنع المسلمين والعرب من دخول أمريكا واليوم بدأ يطبق ذلك القرار على 7 دول شرق أوسطية بمنعهم من الدخول إلى أمريكا.

نستنتج مما ذكر أن ترامب هو الموعود الذي سيحقق للمتطرفين من المسيحيين واليهود أحلامهم، وانه بشخصيته المتهورة الهجومية الهمجية سوف يقود العالم أجمع إلى حرب نووية طاحنة، وما انسحابه من الإتفاق النووي الذي أبرم مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلا محاولة منه لزعزعة الوضع في المنطقة، فالمبصر والمراقب للأحداث يستنتج ان جميع التصعيدات الأخيرة التي حصلت في المنطقة لم تكن لتحصل لولا أن انسحب ترامب من الإتفاق بغير حجة مقنعة، وكأنه يريد زيادة التوتر والإحتدام في المنطقة إلى أن تصل الاوضاع لتلك الحرب الموعودة بها في رواياتهم.

وكما هي سياسة أمريكا في الخوض في أي حرب، لا تفضل أن تكون هي البادئة، فاحداث الحادي عشر من سبتمبر وتجربة العراق خير دليل على ذلك، فبحجة برجين التجارة أصدروا قانون مكافحة الإرهاب مما خولهم بالدخول إلى أفغانستان والدول الإسلامية الاًخرى، وأيضاً بحجة امتلاك صدام للكيماوي وأسلحة الدمار الشامل اجتاحوا العراق ونهبو خيراته وكذلك تدخلوا في سوريا وفي دول أخرى.

فترامب اليوم يحاول إيجاد ذريعة ليقنع بها الرأي العام لخوض غمار حرب ضد إيران، ويعتبر إتهامه لإيران بإطلاق الصواريخ على مصافي آرامكو السعودية ذريعة يتذرع بها من أجل بداية حرب أو تدخل عسكري أو تعزيز تواجد لهم في المنطقة، فهو وأعوانه من خونة العرب يعلمون تمام العلم أن العملية قام بها “أنصار الله” ويعلمون ان الشرفاء في اليمن قادرون على تنفيذ عمليات أكبر وأشد إيلاماً، ولكن أراد ترامب أن يستغل الفرصة ليجد ذريعة لضرب إيران، ولا نستبعد مستقبلاً إن لم تنجح هذه الذريعة في إقناع من يريد إقناعهم ان يلجأو لتنفيذ اعمال إرهابية كالتي حصلت في الحادي عشر من سبتمر وأن يتهمو إيران بها وذلك محاولة منهم لشرعنة الحرب على إيران وضرب محور المقاومة.

نقول في الختام أن حلف الطاغوت وأعوان الشيطان في هذه الأرض يسعون لتلك الحرب ويتهيأون لها منذ زمنِ بعيد وبكل الوسائل العسكرية والإقتصادية والإجتماعية والسياسية وهنيئاً لمن عرف خططهم وواجهها. ونحن على مشارف تلك الحرب الطاحنة الدامية، وستكون طلقة البدء من طرفهم ولكن ستكون العاقبة لمن ناصرالله وأبى إلا ان يكون خليفة له في هذه الدنيا. كان ما قلناه توضيحاً بسيطاً لمكرهم وخططهم ولكن الله خير الماكرين وسيبطل كل ما رسموه وخططوه على مر قرون من الزمن، إن كيد الشيطان كان ضعيفا، وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ، ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين. صدق الله العلي العظيم.

المراجع

_ القرآن الكريم

_ مقال بعنوان دونالد ترامب ونبوءات سقوطه وانهيار أمريكا، موقع القدس، 10 – سبتمبر – 2017

_ حلقة من برنامج (الم)، للإعلامي “يحيى أبو زكريا”، بعنوان قضية هرمجيدون،قناة الميادين

_ درس بعنوان شخصية ترامب للسيد “حسن التهامي” زعيم حركة أنصار المهدي في اليمن.

_كتاب النبوءة والسياسة (الإنجيليون العسكريون في الطريق إلى الحرب النووية) للكاتبة الإنجيلية “جريس هالسل”

_ كتاب المهدي وقرب الظهور للسيد “حسن التهامي “

_كتاب الفتن، نعيم بن حماد

/خضر المهاجر/