حثّت الجمعية الطبية الأميركية مدخّني السجائر الإلكترونية، على الكفّ عن تدخين أيّ نوع منها، إلى حين توفّر معلومات أفضل للخبراء حول سبب 450 حالة إصابة بأمراض صدرية ووفاة ما لا يقلّ عن خمسة أشخاص لأسباب تتعلق باستخدام تلك السجائر. ودعت الجمعية، وهي من أكثر جمعيات الأطباء نفوذاً في الولايات المتحدة الأميركية، الأطباء، إلى إبلاغ المرضى بمخاطر السجائر الإلكترونية بمختلف أنواعها، بما في ذلك المواد السامة والمسرطنة، بالإضافة إلى إعلام الولايات أو سلطات الصحة المحلية سريعاً بأيّ حالة اشتباه في أحد الأمراض الصدرية لسبب يتعلق بتلك السجائر.

وتأتي توصيات الجمعية بعد نصيحة وجّهها المركز الأميركي لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى الأشخاص المعنيين، طالباً منهم التفكير في عدم استخدام منتجات السجائر الإلكترونية، حتى يتحرّى عن إصابات عدّة بأمراض مرتبطة بالتدخين الإلكتروني. وقد دفع ذلك عدداً من مدخّني ذلك النوع من السجائر إلى التصريح بأنّهم ينتظرون نتائج التحريّات على أحرّ من الجمر.

وشدّدت رئيسة الجمعية الطبية الأميركية، باتريس هاريس، في بيان: “علينا ألا نقف مكتوفي الأيدي، فيما السجائر الإلكترونية متاحة من دون ضوابط. ونحثّ إدارة الغذاء والدواء الأميركية على الإسراع في وضع القواعد التنظيمية للسجائر الإلكترونية، وسحب كلّ المنتجات غير الخاضعة لضوابط من السوق”.

المصدر: رويترز