قال رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين ان ما حققته المقاومة من فرض معادلة رعب على الاحتلال كان انجازا كبيرا ومهما على مستوى الوطن.

ورأى رئيس المجلس التنفيذي لـ”​حزب الله​ ” السيد ​هاشم صفي الدين​ ان ” مقاومتنا حققت انجازات كبيرة ومهمة على مستوى الوطن، وهذا موضوع اليوم والمطروح في كل المنتديات والمحافل، لكن اريد ان اشير الى نقطة واحدة من كان يعيش في العقود الماضية يعرف ما معنى التفوق ال​اسرائيل​ي والاستكبار الاسرائيلي والاستعلاء الاسرائيلي، قبل ايام عشنا وشاهدنا على شاشات التلفاز مشاهد العز والكبرياء والعظمة في امتنا وبلدنا ومشاهد الذل والهوان والانكسار للعدو، هل تعرفون ما معنى ان تعتمد قيادة جيش على دمية في مقدمة الجبهة، ما معناه في المعنى العسكري والقيادي للجيوش ذل وهوان، هذا يقول للجندي الاسرائيلي انه غير قادر على حماية ما يسمى دولة اسرائيل، فارجع الى الخلف، هم لم يخجلوا وهذه هي طبائعهم، وهذا نتاج عزم المقاومين والوعد الصادق ولو لم يكن المقاومون بهذا المستوى من العزم ، وهم اتون الى ​اليهود​، فانتظرونا قادمون ب​البندقية​ والصاروخ من حيث تحتسبون ومن حيث لا تحتسبون، فامتلأت قلوبهم رعبا وهزيمة وانكسارا. هذه مرحلة جديدة يجب ان تدون في تاريخ هذا ​الجيش الاسرائيلي​ الذي يمتلك اكبر ترسانة سلاح تطورا وعددا في هذه المنطقة، لكنه لم يصمد وخاف وتراجع”.

وأشار إلى أن “هذا مشهد من مشاهد القوة، هنا ​الحياة​ عزيزة هنا الوطن عزيز، هنا الكرامة حاضرة ، ودون هذه الكرامة يعني دون هذه ​المقاومة​ وسلاحها وعزتها وحكمتها، اين كان ​لبنان​ وكيف كنا سنعيش هل كنا نقبل ان نغرق في الذل والهوان؟ ونحن نبكي ونلطم ونتبع سيد الشهداء لن نرضى بذلك ، ونحن تعلمنا من ​كربلاء​ كيف نبني اوطانا عزيزة وكريمة، بعض الناس قد يقولون لا داعي لهذا كله، ونقول له: اذا عندك مشكل ان تعيش في بلد مهزوم ، فهذا لا يناسب تاريخنا وفهمنا لهذا الوطن ومستقبله، والجو السياسي الذي كان قائما كان جيدا ومهما ومعينا الا ان المقاومة برغم اهتمامها لكل هذه المواقف المهمة ارتكزت على سواعد الابطال وارتكزت على هذه البنية المتينة والركيزة الاساسية التي شكل نواتها وبنيتها حزب الله و​حركة امل​ في دعوة الامين العام لحزب الله بان الرد اتي، وفي دعوة رئيس ​مجلس النواب​ بالجهوزية الكاملة يجب ان نفخر، نحن لا نريد ان نتكبر على احد ، وليس هذا ثقافتنا ولا انتماؤنا لاهل البيت. ولكن هذه هي الحقيقة، ان اتباع ​الامام الحسين​ والمحبين من ابناء حزب الله وحركة امل تمكنوا ان يبنوا عزا بعد عز وكرامة بعد كرامة، ولولا هذه الكرامة التي اوجدوها لكان بلدنا قد انتهى”.