قال نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان المقاومة استطاعت مرة جديدة فرض معادلة الرعب بوجه الكيان الاسرائيلي وأعطت الامن والاستقرار للبنان.

اعتبر نائب الأمين العام لحزب الله ​الشيخ نعيم قاسم​، “ان استطعنا أن نثبت أنَّ قوة ​المقاومة​ هي الحل الرادع للإحتلال ال​إسرائيل​ي وللإعتداء الإسرائيلي، وثبت بما لا يقبل الشّك أن قوّة “إسرائيل” بسلاحها وتأييدها الدولي لا يمكن أن يصمد أمام قوَّة إيماننا وتصميمنا وعلاقتنا بالله تعالى”، مشددا في الكلمة التي ألقاها في خيمة عاشوراء- حي السلّم في الليلة الرابعة من محرم الحرام على “ان الكيان الاسرائيلي اعتدى بقتل شهيدين، حسن وياسر، وهدده حزب الله على لسان أمينه العام، بأنَّ الردَّ سيكون حتميّاً، يعني كل فترة إنتظار الرد، ثم حصل الرد، فإسرائيل لا ترتدع إلا بالقوّة، ولا تفهم إلا بلغة القوّة، وعندما قاتلنا تحرَّر الجنوب سنة ٢٠٠٠، وعندما قاتلنا منعنا عدوان “إسرائيل” سنة ٢٠٠٦ من أن يحقق أهدافه، وعندما قاتلنا طردنا التكفيريين من بلدنا ومن جوارنا، وعندما قاتلنا استطعنا أن نوجد توازن الردع مع إسرائيل، ما يجعل ​الأمن​ والأمان في بلدنا، ويساعد على العمل ​الإقتصاد​ي والعمل الإجتماعي والعمل السياسي”.

وأكّد قاسم “ان معادلة الردع مع إسرائيل، هي التي أعطت الإستقرار السياسي والأمني في ​لبنان​، والآن مسؤولية القوى السياسية أن يعملوا من أجل إنقاذ الوضع الإقتصادي والإجتماعي بسياساتٍ واضحة، تحمّل المنتفعين ​الضرائب​، ولا تحمل الفئات الشعبية ولا ذوي الدخل المحدود أي ضريبة إضافية، لأنهم لا يتحملون مسؤولية ما وصل إليه الإقتصاد، خاتما بالدعوة الى “ان فتشوا عن الكبار الذين أكلوا من أموال ​الدولة​ الكثير، وعليهم أن يدفعوا من أجل هذا البلد، لا أن يحمِّلوا الفقراء”.