يمثل الكالسيوم أحد المعادن الأساسية التي يحتاجها جسمك ليكون في أفضل حال، ونقدم في هذا التقرير أعراض نقص كالسيوم الدم وعلاجاته المتاحة، وهذا وفقا لموقع “ستيب تو هيلث”.
وفي حال كانت مستويات الكالسيوم في الدم منخفضة للغاية، فمن الممكن أن يعاني الشخص من أعراض، مع العلم أن هذا المرض شائع. والخبر السار أنه يمكنك التعامل معه.
وللكالسيوم وظيفتان مهمتان للغاية على الصعيدين داخل وخارج الخلايا، مثلما تشير العديد من الدراسات:
1- على مستوى داخل الخلايا، يشارك الكالسيوم في العديد من التفاعلات الأنزيمية، وهو مهم لنقل إشارات الأعصاب.
2- على مستوى خارج الخلايا، يعد الكالسيوم هاما لإفرازات الغدد الصماء والتخثر والأعصاب والعضلات.
وأوضح الموقع أن تحديد هذين المستويين مهم للغاية لأن العديد من أعراض نقص كالسيوم الدم غالبا ما ترتبط بهما.
ويظهر نقص كالسيوم الدم بشكل شائع في حال وجود نقص في الفيتامين (د). في معظم الأحيان، يظهر هذا النقص نتيجة للإصابة بمرض الكلى المزمن أو مشكلة دموية خطيرة مثل سرطان الدم.
وفي جميع هذه الحالات وغيرها، فإن أول الأعضاء الرئيسية التي تواجه التلف بسبب نقص الكالسيوم في الدم هو العظام والأمعاء والكلى.
وهذه أهم أعراض نقض الكالسيوم:
1- تشنجات العضلات المؤلمة.
2- التعب والضعف: يبدو المصابون بهذا المرض متعبين أكثر من المعتاد. ومن المرجح أن يكون هذا بسبب الإسهال وفقدان الوزن المفاجئ الذي يعد من الآثار الجانبية الأخرى لهذه الحالة.
3-  الذهان والقلق: هذان العارضان شائعان للغاية، إذ يبدأ المرضى في ملاحظة تغيير في إحساسهم بالواقع، إلى جانب مواجهة العديد من أزمات القلق.
4- الخدران: بالإضافة إلى التشنجات، من الممكن أن يشعر المرء بالوخز والخدر والحرق في أجزاء مختلفة من الجسم. وفي بعض الأحيان، قد تلاحظ وجود ألم حاد يرافقها.
5- هناك العديد من الأعراض الأخرى، مثل عدم انتظام ضربات القلب أو انخفاض ضغط الدم الشرياني، بالإضافة إلى عديد الأمور الأخرى.
وفي حال كانت الأعراض تشير إلى الإصابة بنقص كالسيوم الدم، فإنه عليك طلب المشورة الطبية حتى تتمكن من الحصول على تشخيص موثوق، وبدء علاجك في أقرب وقت ممكن.
علاجات نقص كالسيوم الدم
من الضروري إجراء فحص دم من أجل تشخيص ما إن كان الشخص يعاني من أعراض نقص كالسيوم الدم فعلا. وبهذه الطريقة، يحدد الطبيب ما إذا كان يجب الشروع في العلاج أم لا. بالإضافة إلى ذلك، سيمكنه هذا الفحص من تحديد نوع نقص كالسيوم الدم الذي يتعامل معه.
1- نقص كالسيوم الدم الحاد
وتكون أعراضه شديدة الحدة، وبالتالي يجب اتباع العلاج على الفور. ومن بين العلاجات الأكثر شيوعا، حقن الوريد بغلوكونات الكالسيوم. وفي هذا الإطار، تجدر مراقبة المريض والتحكم بالعلاج في جميع الأوقات نظرا لأنه قد يتسبب في عدم انتظام ضربات القلب.
2- نقص كالسيوم الدم المزمن
في هذه الحالة يعاني الشخص من مشاكل خطيرة ومنتظمة في استقرار وتوازن مستويات الكالسيوم في الدم ومنذ فترة طويلة من الزمن. لهذا السبب، يحتاج المصاب بأعراضه إلى الخضوع للمراقبة الدائمة. وأحد أكثر العلاجات شيوعا هو تناول الكالسيوم وفيتامين (د) عن طريق الفم.
وأكد الموقع أن هذا النوع من نقص كالسيوم الدم ليس شديد الحدة مثل النوع الآخر، إلا أنه يحتاج إلى المتابعة الدائمة من أجل الحفاظ على ثبات مستويات الكالسيوم. ويخضع المرضى لهذه المتابعات أسبوعيا بعد التشخيص، ومن ثم مرة واحدة في الشهر، ولاحقا مرة واحدة كل ثلاثة أشهر.
ومن المهم جدا أن يواظب المريض على حضور كل جلسات المتابعة. وعلى الرغم من عدم وجود خطر الإصابة بعدم انتظام ضربات القلب، فإن هناك إمكانية لظهور حصى الكلى التي يمكن الوقاية منها من خلال السيطرة على كمية الملح التي يستهلكها الشخص المصاب.

المصدر: ويب طب