سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ. هناك في قلب الشام، قبلة لنا تستنجد!

عمل اليهود ومن معهم من شياطين الإنس على نشر الفساد الأخلاقي والإجتماعي والإقتصادي وزرعوا الفتن الطائفية والقومية والعرقية والسياسية والجغرافية، وقسّموا بلادنا بحدود وهمية، وتم تقسيم عالمنا الإسلامي إلى معسكرات متضاربة، وراحوا يمدوا تلك المعسكرات بالسلاح والعتاد كي تهلك بعضها بعضاً، كل هذا لكي يتمكنوا من الإستفراد بفلسطين والأقصى، وذلك لبناء هيكلهم المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى تطبيقاً لما حُرّف في كتبهم وظناًً منهم أن ببناء الهيكل سيعود مخلصهم “الدجّال” ويعود حكمهم المزعوم للعالم. يامسلموا العالم الأقصى ينادي وااا إسلاماه فهل من مجيب؟