نشرت صحيفة “ديلي تليغراف” البريطانية تقريراً للصحفي بيتر ستانفورد، بعنوان: “القصة من الداخل: طلاق الأميرة هيا، وأمراء خليجيون عالقون بين عالمين”.

وتحدث ستانفورد في التقرير عن المخاوف التي باتت تلاحق الأميرة الأردنية هيا الحسين، زوجة حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم، بعد فتحها ملف طلاقها.

وأشار التقرير إلى الأنباء التي تترددت حول حديث الأميرة عن خشيتها على حياتها، وهو ما يسلط الضوء على حياة بعض الأمراء الخليجيين الأثرياء “الذين يزورون لندن بانتظام أو يقضون جزءاً من حياتهم فيها”.

وأضاف أن الأميرة التي تصغر زوجها بـ23 عاماً، تعيش حالياً في قصر تبلغ قيمته 85 مليون جنيه إسترليني في قلب لندن، ويجاورها الكثير من الأمراء والملوك؛ مثل قصر العائلة المالكة السعودية، وقصور الأثرياء الروس والهنود.

ويقول ستانفورد: إن “هؤلاء الأمراء عالقون بين تطلعاتهم المعتادة في أوطانهم، والحريات والحياة المنفتحة التي يوفرها الغرب”.

وذكر أن الأميرة هيا، زوجة حاكم دبي، كانت محط نظر الكثيرين على أنها تغير الصورة النمطية للمرأة في الشرق الأوسط، لكنها مؤخراً فرت منه إلى لندن عبر ألمانيا.

ولفت إلى أن زوجة آل مكتوم “في طريقها للحصول على الطلاق في ساحات المحكمة العليا البريطانية، التي من المنتظر أن تفصل بينها وبين زوجها في النزاع على حضانة طفليهما”.

وكانت صحيفة “الغارديان” كشفت، السبت الماضي، عن أن الأميرة هيا استعانت بشركة أمنية خاصة لحراسة منزلها؛ خشية تعرضها للاختطاف من قِبل عناصر تابعة لزوجها بن راشد.

جاء ذلك بعد أن فرَّت من الإمارات إلى ألمانيا أولاً، قبل أن تستقر في لندن، حيث من المتوقع أن يثير وجودها أزمة دبلوماسية بين الإمارات وبريطانيا، بحسب الصحيفة.

وذكرت أن زوجة حاكم دبي فرَّت من الإمارات بعد اكتشاف الطريقة التي تم التعامل بها مع لطيفة ابنة محمد بن راشد، التي سبق أن فرَّت من البلاد، قبل أن يعيدها كوماندوز هندي من يختها قبالة السواحل الهندية؛ حيث كانت تبحث عن اللجوء.

وسلط العديد من الصحف البريطانية الضوء مؤخراً على “الحياة المزدوجة التي يعيشها أمراء وشيوخ الإمارات، إذ نشرت صحيفة “صنداي تايمز”، الأحد الماضي، تقريراً بعنوان “الأُسر الخليجية الحاكمة تنشر أسرارها القذرة في لندن”.